الاتحاد – أبي شقير
عقدت وزارة الرياضة والشباب اليوم (الأحد) في مدينة المعارض بدمشق جلسة حوارية (استمرت لما يزيد عن ساعة) حول واقع الرياضة السورية، أدارها المحامي مجد حاج أحمد (مستشار السيد الوزير)، بمشاركة مجد مغربي (مدير مديرية ألعاب القوة) ورافع بجبوج، رئيس اتحاد كرة اليد، وفراس تيت رئيس اتحاد كرة القدم ومهند حاج حمادة، الأمين العام لاتحاد كرة السلة في حوار هدف إلى وضع رؤية استراتيجية تدعم الرياضيين وتعزز حضور الرياضة السورية محلياً وخارجياً.
الحاج أحمد: نعمل على كافة الملفات
خلال الجلسة رحب الحاج أحمد بالحضور وأكد على أن الرياضة تملك تأثيراً كبيراً في كل مجالات الحياة فهي تؤثر في الجانب السياسي والاجتماعي والإنساني ولذلك كانت رؤية الوزارة منذ أحدثت أن تقود الرياضة لمستقبل مشرق لذلك عملت على كافة الملفات (المنشآت والاتحادات والهيكلية والحوكمة والإعلام والعلاقات الدولية وتحديث الأنظمة والقوانين) واستطاعت الوزارة من خلال استثماراتها الذاتية أن تأهيل وبناء العديد من المنشآت الرياضية وطموحنا أن نستضيف بطولات كبرى بعد ثلاث سنوات كحد أقصى لتكون كافة المنشآت أصبحت جاهزة، والعمل اليوم على تأهيل صالة مغلقة وملعب في كل مدينة سورية .
وأضاف مستشار السيد الوزير: بعد أيام سيتم الإعلان عن مذكرة تفاهم دولية مع إحدى الدول المتطورة بالرياضة لتشمل التعاون والتنسيق الرياضي وتبادل المعسكرات وزيارات المنتخبات الوطنية.
تيت .. ليس لدينا كوادر مؤهلة
فراس تيت رئيس اتحاد كرة القدم شرح خلال الجلسة واقع العمل في اتحاد كرة القدم وأشار أن عمر الاتحاد الكروي لم يكمل الثلاثة أشهر، ولقد تسلمنا الاتحاد كهيكل عظمي ولكننا نعرف جيداً أين موقعنا وأين نحن ماضون، والمشكلة أننا في الاتحاد نعاني في موضوع الكوادر فليس لدينا كوادر مؤهلة فالموجود ولديه الخبرة غير كاف للجغرافية السورية، وختم تيت: أعدكم أن يكون في سوريا اتحاد كرة قدم وطني نرى أنفسنا به على مستوى عالي.
حاج حماد: مساران في كرة السلة
مهند حاج حمادة الأمين العام لاتحاد كرة السلة شرح أن العمل في الاتحاد يعتمد الاهتمام بمسارين أساسيين برفع مستوى اللعبة والمحافظة عليها كلعبة جذابة للجماهير من خلال دوري المحترفين ومشاركة اللاعبين الأجانب إضافة للاهتمام بالمنتخبات الوطنية لأن كرة السلة السورية عانت في الفترة الماضية من فجوة أجيال تمارس اللعبة وقلة اللاعبين الموهوبين، لذلك هدفنا الحالي أن يستمر الدوري بجماليته وإحياء وخلق جيل جديد يرفد المنتخبات الوطنية.
بجبوج: صالات خارج الخدمة
رافع بجبوج رئيس اتحاد كرة اليد قال خلال الجلسة: بالنسبة للعبتنا تملك تاريخ حافل ولكن في السنوات الأخيرة تراجعت والمحافظات الداعمة للعبة (درعا والرقة ودير الزور وحماه) عانت من خروج صالاتها عن الخدمة، والآن الوزارة تعمل على صيانة صالة درعا مما سيساعد اللعبة كثيراً، وأضاف الرياضة أصبحت احتراف لذلك نسعى كاتحاد على إدخال الاحتراف إلى كرة اليد ولكننا نعاني من العقلية لدى البعض وضعف الميزانية (الاتحاد لا يملك ميزانية واضحة) إضافة أننا نحتاج لأرضية صالات خاصة باللعبة (تارتان) خصوصاً أن الاتحاد الدولي لا يسمح بإقامة مباريات كرة اليد على الأرضية الباركيه.
مغربي: تغيير النظرة اتجاه ألعاب القوة
مجد المغربي مدير مديرية ألعاب القوة تحدث خلال الجلسة قائلاً: رياضات ألعاب القوة من أقدم الرياضات التي مارستها البشرية للدفاع عن النفس والآن العمل على كيفية استقطاب المواهب مبكراً لذلك يجب التوجه للمدارس وهذا ما نسعى إليه في الوزارة وعبر اجتماعات خاصة مع وزارة التربية (إدخال ألعاب القوة إلى المدارس) لتغيير نظرة المجتمع الخاطئة أن ألعاب القوة تعزز العنف لدى الأطفال فهي على العكس تهدأ من روع الطفل وتزيد ثقته بنفسه، وأضاف المدرسة هي المنصة الأولى لتساهم في تمثيل سوريا في أكبر المحافل الخارجية.


