حلب: محمد هاشم إیزا
بعد خمس سنوات قضاها في دوري المظاليم، عاد نادي الحرية إلى دوري المحترفين بمجموعته الشابة وبقيادة جديدة حكيمة على رأسها ابن النادي الأخضر المدرب الخلوق مصطفى حمصي وفريق عمله ومن خلفه إدارة داعمة مساندة متواجدة وغيورة في مقدمها رئيس النادي اللاعب الدولي السابق مصطفى قادير.
كيف كانت مسيرة العودة؟ وما هي الظروف التي رافقتها؟؟ وما هي أسباب إخفاقات المواسم السابقة؟؟ وما هي عوامل نجاح الموسم الحالي؟ لنتابع الحوار التالي الذي أجريناه مع الكابتن حمصي الذي فتح قلبه لصفحات “الاتحاد”.
البداية
- كيف بدأتم ولمحة من مرحلة التحضير؟
= بداية عملية التحضير لم تكن جيدة بما يتناسب مع فرين يستعد للعودة بسبب الوضع غير المستقر في النادي وتأخر انتخابات مجلس الإدارة فتأخرت مرحلة التحضير بالمقارنة مع الفرق الأخرى التي كانت قد شارفت على الانتهاء تقريباً من تحضيراتها، وكان قد بقي أسبوعان على انطلاقة الدوري، ثم جاءت فترة التحرير وتوقف النشاط لكننا استفدنا من ذلك وبدأنا نحضر بشكل جيد، من خلال المرحلة الأولى التي جمعنا خلالها اللاعبين، وتم اعتماد المجموعة النهائية التي ستدافع عن ألوان النادي، ومعظمها من العناصر الشابة، وهناك عدد قليل من اللاعبين ذوي الخبرة الذين جرى تدعيم الفريق بهم.
- كرة الحرية كانت الأكثر عدداً في خوض المباريات التجريبية؟
= نعم، هذا صحيح فقد شاركنا في مباريات بطولة التحرير الأولى وخرجنا من الدور نصف النهائي ولعبنا مباريات ودية ضمن عملية الاستعداد التي جرت في الملعب البلدي ونادي أهلي حلب (مشكوراً)، حيث لعبنا مع الشرطة والعمال وعفرين والأهلي وفي الدورة المذكورة بعد التحرير تعادلنا مع إعزاز ٢/2 ومع أمية ١/١ وفرنا على عندان ٢/٣ وعلى الباب ١/٢ ثم تعادلنا مع الوحدة ١/١ وبنفس النتيجة مع الكرامة والطليعة.
مرحلة الحسم
- حدثنا عن المباريات الرسمية ذات الصفة؟
= المرحلة الأولى كانت في حلب وجمعتنا مع أندية الدرجة الأولى حيث لعبنا مع عفرين وفرنا ٢ /0 ثم تغلبنا على النيرب ٣ /1 وبذات النتيجة أيضاً على شرطة حلب انتقل قريقنا إلى خوض غمار المباريات الأهم في المرحلة الثانية والتي جرت في ملعب محايد وتفوقنا على خطاب في إدلب بهدف وشرطة حلب بحلب بهدفين وعلى الجهاد في دمشق بنصف درزينة من الأهداف.
مستويات جيدة
- كيف رأيت المستويات الفنية لفرق المرحلة الثانية؟
* كانت عموماً جيدة المستوى، تغلب فيها الطموح وروح التحدي والحماس والاندفاع والأداء الرجولي على المفاهيم الأخرى، جميع الفرق كانت تمتلك الرغبة والطموح وكانت تقاتل في الملعب من أجل الصعود، لكن الغلبة أخيراً كانت للأفضل وهذا ما أجمع عليه الخبراء والمشاركون وكل من شاهد فريقا وتابعه في لقاءاته..
أسباب
- لماذا تأخر الحرية في العودة خمسة مواسم؟
بصراحة هناك أسباب معروفة، أهمها الخلافات الدائمة التي كانت تعصف بالنادي والصراعات الداخلية بين أركان الكرة وانعكاسات ذلك على الشأن الكروي، إضافة لضعف الامكانيات المادية، وتوجه لاعبينا المميزين إلى أندية أخرى أمام الإغراءات المادية والتبديل المستمر في الإدارات والكوادر وعدم استقرارها وتداعيات مجمل الأمور على واقع النادي وكرة القدم بصورة خاصة.
تغيير جذري
- وما الذي حصل هذا الموسم؟
= للأمانة وبعد التحرير استلمت الإدارة الجديدة بقيادة الكاتب مصطفى قادير الذي أنهى جميع الصعوبات والعراقيل والعثرات التي كانت تواجهنا أو تعترضنا وكان ذلك سبيل النجاح، فالإدارة ورئيس النادي تواجدوا معنا دعماً مادياً ومعنوياً ولم يقصروا ناهيك عن التزام اللاعبين جميعاً بالتعليمات والتوجيهات خلال التمارين والمباريات وانضباطهم المثالي.
الاستمرار
- في الموسم الجديد هل سوف تستمر مع الفريق؟
= إن شاء الله أنا مستمر مع نادي الحرية إن كانت تلك رغبة الإدارة وهناك مشاورات تجري مع لاعبين من الصف الأول، إضافة للاعبينا الذين سيتم تجديد عقودهم للوصول الى توليفة جديدة (جيدة) قادرة على خوض منافسات الدوري الممتاز، والمعلوم ان هناك فوارق كثيرة بين دوري المحترفين ودوري الدرجة الأولى من حيث الاعداد والتأهيل والامكانيات واللاعبين الذين تحتاجهم في مراكز معينة ونحن نعمل مع الإدارة باستراتيجية مفتوحة تحقق الهدف المنشود والمشروع الذي أعادنا إلى منصات التتويج بعد خمس سنوات قضيناها في الغربة ونادي الحرية بما يملك من امكانيات ذاتية ونجوم ومواهب واعدة وإدارة داعمة متواجدة وأعضاء مخلصين وجماهير وفية قادر على الوصول إلى الهدف الأسمى ضمن استراتيجية العمل المقبلة.
رد الجميل
- هل من كلمة تود أن توجهها عبر صحيفة (الاتحاد) إلى أحد أو جهة ؟
= هي شكل من أشكال العرفان والتقدير…، الشكر موصول إلى مجلس الإدارة ورئيس النادي لدعمهم الفريق والشكر كذلك لجماهير النادي التي لم تبخل عليها بالتواجد والمتابعة والتشجيع والتي وقفت بالسراء والضراء الى جانب اللاعبين، متمنياً لنادي الحرية وكرته عودة محمودة وتوفيقاً خالصاً والله من وراء القصد.
الكادر القيادي
تألف الكادر القيادي لكرة نادي الحرية هذا الموسم من: مصطفى حمصي – مدربا، أحمد كلزي – مساعداً للمدرب، أمير نجار مدرباً لحراس المرمى، المحامي زاهر نعناع – إداريا، الدكتور مصطفى حمامي – طبيباً، سمير ارحيم مسؤولاً للتجهيزات.
عناقيد الفستق الحلبي
دافع عن ألوان كرة الحرية اللاعبون: محمد مارديني، محمود شنطة، محمد مصري، أحمد حمو، حسن الضامن، حسن مكي، اسحاق كوراني، عبد الهادي عبود، عمر الحسين، عمر حنطاية، قاسم حمصي، محمد عادل الشيخ ديب، عمر مشهداني، محمود حمصي، طارق هنداوي، أيهم كردية، محمد ربيع سرور، أسعد الحسين، سراج الدين بصلحلو، عبد الملك جبران، علي خليل، محمد براء ديار بكري، محمد المحمد، خالد رشيد.

