حلب – محمد هاشم ایزا
عجلة كرة القدم في حلب لم تتوقف عن الدوران هذا الموسم وخاصة بعد التحرير المبارك بفضل جهود ونشاط اللجنة الفنية لكرة القدم في الميادين المحلية والمسابقات الرسمية التي تعدت حدود الممكن بالكم والكيف في المجالات كافة، عن عمل اللجنة ونشاطاتها وانجازاتها تحدث لـ (الاتحاد) الحكم الدولي السابق خالد دلو رئيس فنية الكرة بحلب:
البدايات
- كيف بدأتم مسيرتكم هذا الموسم؟
= منذ أن تم تكليفنا بهذه المهمة قبل سبعة أشهر أي منذ بداية عمل اللجنة المؤقتة لتسيير أمور رياضة حلب عكفنا على إعادة هيكلة البناء التنظيمي والفني للجنة الفنية فكانت البداية تشكيل اللجان الفرعية النوعية المساعدة فتألفت لجنة الحكام من: محمد ثابت شعبوق /رئيسا، عبد الناصر کلش / أميناً للسر، معتصم هنداوي /عضوا، وتشكلت لجنة المدربين من أنس صابوني /رئيساً، محمد عبادة السيد، محمد نصر الله ، حسن الضاهر /أعضاء، أما لجنة المسابقات فقد عهدنا إلى رئيسها محمد هاشم ايزا باختيار بقية الأعضاء، كذلك زارت اللجنة مجالس إدارات الأندية الرياضية للتعارف والتهنئة ووضع خطة عمل مشتركة وأجرينا عدة جلسات مع اللجان الفرعية ثم انطلقنا إلى ميادين النشاط في الملاعب.
- كيف تم التنسيق لمواكبة النشاط المحلي والرسمي؟
= تم توزيع الأدوار بين أعضاء اللجنة للإشراف على النشاط الذي توزع بين ملاعب المدينة والأرياف فكان حجم النشاط كبيراً جهداً امتلأت الملاعب في حلب والباب وعفرين والريف الشمالي بالمباريات الودية الكثيرة حيث تمت ولادة أندية جديدة لم تكن موجودة في الساحة خلال العهد البائد، وعادت أندية جديدة للنشاط بعد أن سمحت لها الظروف وتهيأت لها الأسباب.
- ماذا عن نشاطاتكم المحلية؟
= بعد شهرين من المباريات الودية الاحتكاكية التي شاركت فيها جميع الأندية لمختلف الدرجات بما فيها ناديا أهلي حلب والحرية نظمنا بطولة النصر والتحرير بمشاركة /١٢/ نادياً فاز بالمركز الأول نادي خان شيخون من ادلب تلتها بطولة الشباب بمشاركة /12/ ناديا فاز فيها نادي الحرية وفي مجال تأهيل وإعداد الكوادر فقد أقامت اللجنة الفنية ثلاث دورات تدريبية على المستوى (D) كانت منها اثنتان في حلب والثالثة في منطقة عفرين، ونستعد خلال ايام قريبة لتنظيم دورة أسيوية المستوى (C)، كذلك عملنا في مجال التحكيم على استقطاب عدد من الحكام الجدد وتنسيبهم لأسرة التحكيم تعويضاً عن الحكام المتقاعدين أو هؤلاء الذين لم يتمكنوا من الاستمرار.
- حدثنا عند النشاط الرسمي؟
= أكملنا دوري الشمال من مرحلة واحدة الخاص بأندية الريف المعتمدة حديثاً وبعد نهايته تصدر الميادين الحر والرواد وصقور الفرات والباب الدوري وتأهلوا للصعود الى الدرجة الأولى، كذلك استضفنا مباريات المرحلة الأخيرة (نهاية المرحلة الرابعة) للتجميع المؤهل لدوري الأولى من الفرق المتأهلة من المجموعات الأخرى وتصدر نادي عندان المحدث مجدداً اللائحة برصيد /10/ نقاط تلاه الصقور (٦) النقاط وصعدا معاً الى الأولى، وخرجت فرق الباب /5/ نقاط، بنش /10/، تفتناز /٤/ الترجي نقطة واحدة، وتابعنا مباريات البلاي أوف المؤهل للدوري الممتاز والذي أسفر عن تأهل أمية وخان شيخون و کلاهما من محافظة إدلب، فضلاً عن مباريات دوري الدرجة الأولى والممتاز الذي انتهى به الطاف بفوز نادي أهلي حلب ببطولة الدوري بعد غياب استمر عشرين عاماً.
- ماذا عن تضافر جهود اللجنة وعن خطتكم للمستقبل؟
= اللجنة مجتمعة متعاونة وملتزمة بمهامها في الاشراف والمتابعة والتنسيق مع رئيس مكتب العاب الكرات السابق واللاحق اللذين أبديا كل التعاون وتذليل العقبات والصعوبات، ولهما الشكر والتقدير وكذلك لمشرفي الملاعب والحكام والمدربين ومسؤولي اللعبة في الأندية جميعاً، أما عن خطتنا المستقبلية فهي تتركز على: توسيع قاعدة النشاط وخاصة في الريف، توسيع قاعدة المدربين والحكام، استضافة دورات على مستوى متقدم، انجاز بطولات البراعم بجمع فئاتها مواليد 2012، 2013، 2014، 2015، 2016 وما فوق وتشكيل منتخبات المحافظة…، أخيراً شكرا لجريدة (الاتحاد) العزيزة على قلوبنا على اهتمامها ومتابعتها لنشاطنا الكروي في حلب.
