حلب- محمد هاشم إيزا
أدلى مدير الرياضة والشباب بحلب أحمد فيصل الإمام بتصريح للإعلام شخص فيه الواقع الرياضي في المحافظة من كافة جوانبه الأندية، المنشآت، الاستثمارات، الصعوبات…
الإمام: بعد تكليفنا بهذه المهمة قمنا بتعيين رؤساء الدوائر والمكاتب وبذلنا جهوداً مضنية على طريق إعادة رياضة حلب إلى سابق عهدها نشاطاً وألقاً وزخماً وفي البداية تم تقييم عمل مجالس إدارات الأندية الرياضية والاجتماع معها لمساعدتها وحل مشاكلها وتجاوز الصعوبات التي تعترضها والسعي لتطوير أدائها كذلك قمنا بزيارات لأندية الريف في مناطق الباب وعفرين وإعزاز وجرابلس وغيرها لدمج مكاتبها وفعالياتها وأنشطتها مع المديرية وتفعيل عملها وإيجاد حلول لصعوباتها وزجها بالنشاط الرياضي وإعادة تنسيبها للاتحادات الرياضية لممارسة النشاط والمشاركة في البطولات الرسمية.
في جانب المنشآت قال: معظم المنشآت الرياضية في حلب مع الأسف مدمرة في عهد النظام البائد…، مثلاً استاد حلب الدولي الكبير ذو أرضية محروقة لأنه خصص في ذلك العهد مرآباً للآليات الثقيلة كما أن اغلب مكاتبه محترقة او مدمرة من قبل الميليشيات الإيرانية التي حولتها إلى سجون أو مقرات ويحتاج إلى صيانة كاملة وإعادة تأهيل أما الصالة الدولية العملاقة (جوهرة سورية) والتي حولها ذلك النظام إلى ثكنات عسكرية ودمرها الطيران وعلى وجه الخصوص سقفها فهي مثل جارها الاستاد الدولي بحاجة إلى إصلاحات كبرى وإمكانيات لا تقدر لإصلاحها وإعادة تأهيلها لوضعها بالخدمة، لذلك فإن المشكلة الأساسية تكمن في الملاعب وتبقى العائق الوحيد امام تطلعاتنا رغم أن عجلة الرياضة تتحرك بتسارع جيد في القطر.
وأردف: أما على صعيد التعامل مع الأندية نحن على مسافة واحدة من الجميع ونسعى معاً لتطوير رياضاتها وتأمين احتياجاتها وتلبية رغباتها، ويحظى نادي الأهلي بدعم خاص بسبب استيعابه للعدد الأكبر من الالعاب وهو صاحب القاعدة الجماهيرية الأوسع في حلب علماً أننا عملنا مع مجلس الإدارة على تفعيل عدد من ألعابه لذلك من الواجب الاهتمام به.
وأضاف: في مجال الاستثمار ودعم الاندية تم إعادة تقييم استثماراتها بعد أن لاحظنا بأن الاستثمار القديم زهيد جداً وقد رفعناه إلى نسبة 1000% لتوفير الموارد والدعم المالي الذي يغطي أنشطة الأندية كذلك قمنا بدراسة موضوع خصخصتها من خلال دراسة تجارب البلدان المجاورة وأملنا كبير أن تقدم الوزارة دعم مالي للأندية بصورة عامة لكي تتمكن من الاستمرار بالقيام بدورها على الوجه الامثل كذلك نتمنى توفير الدعم من اجل إصلاح ما تخرب من المنشآت التي تعثرت كثيراً بغية إعادتها للخدمة.
