الاتحاد – أبي شقير
فشل منتخبنا الوطني للناشئين بكرة القدم بالتأهل لنهائيات كأس آسيا بعد تعادله مع منتخب ميانمار بمبارته الفاصلة والمؤهلة بهدفين لمثلهما على أرض ستاد ثوونا في يانغون، (منذ قليل) في ختام التصفيات، ليفوز منتخب ميانمار ببطاقة التأهل للنهائيات ، ضمن الجولة الخامسة والأخيرة من منافسات المجموعة السابعة في تصفيات كأس آسيا للناشئين تحت 17 عاماً 2026 في السعودية.
وسيلتقي في المباراة الثانية ضمن ذات المجموعة اليوم الأحد أيضاً عُمان مع أفغانستان على نفس الملعب، علماً بأن المجموعة تضم أيضاً منتخب نيبال، وتصدرت ميانمار ترتيب المجموعة برصيد 10 نقاط من أربع مباريات، مقابل 7 نقاط لسوريا، و6 من ثلاث مباريات لعُمان، و3 لأفغانستان، في حين أنهت نيبال التصفيات بدون نقاط.
هدف مبكر
دخلت ميانمار المباراة بقوة وافتتحت التسجيل عند الدقيقة 11 عندما ارتقى نيني ثانت أعلى من الجميع ليحول برأسه كرة ثابتة نفذها أنت هتو باينغ داخل الشباك.
ورد منتخبنا بتسجيل هدف التعادل بعد تسع دقائق فقط عبر أحمد الفرج الذي أنهى هجمة مرتدة بتسديدة من مسافة قريبة.
وأعادت ميانمار التقدم في الدقيقة 34 بواسطة أونغ ثي ثا، الذي حول تسديدة أنت هتو باينغ إلى داخل مرمى أسد حسن، ثم ضغط منتخبنا في الشوط الثاني بحثاً عن هدف التعادل، وتمكّن في الدقيقة 87 من إدراكه عبر عدي الفشتكي الذي حول بنجاح كرة حرة نفذها محمد الجاسم.
ومع ذلك، لم يستطع منتخبنا من استثمار الزخم المتأخر، فيما تمسكت ميانمار بتقدمها في صدارة المجموعة لتؤكد حجز بطاقة التأهل إلى السعودية 2026.
وكانت الجولة الأولى من منافسات المجموعة شهدت السبت الماضي فوز منتخبنا على نيبال 5-2 وميانمار على أفغانستان 3-1، في حين شهدت الجولة الثانية الاثنين الماضي فوز عُمان على منتخبنا 3-1 وميانمار على نيبال 4-0.
في المقابل شهدت الجولة الثالثة فوز منتخبنا على أفغانستان 3-1 وعُمان على نيبال 5-0، وشهدت الجولة الرابعة فوز ميانمار على عُمان 2-0 وأفغانستان على نيبال 2-0.
ويتأهل إلى النهائيات صاحب المركز الأول في كل مجموعة من المجموعات السبع، لتنضم إلى المنتخبات التسعة التي تمثل قارة آسيا في كأس العالم للناشئين تحت 17 عاماً 2025 في قطر، والتي ضمنت مشاركتها تلقائياً، وهي: جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، إندونيسيا، اليابان، جمهورية كوريا، قطر، السعودية، طاجيكستان، الإمارات، وأوزبكستان.
خروج رمادي
وجمع منتخبنا 7 نقاط فقط بعد فوزين مقابل هزيمة واحدة وتعادل وحيد، مما حرمه من احتلال المركز الأول على سلم ترتيب المجموعة السابعة، وهو المركز المؤهلة للنهائيات القارية، ويعتبر هذا الخروج المبكر من دور المجموعات رمادياً ومؤلماً في آن واحد وذلك لأننا دخلنا التنافس بطموحات كبيرة وضعنا بها القائمون على المنتخب مدربون وإدارييون ولأن المجموعة التي أوقعتنا القرعة ضمنها سهلة وغير معقدة أي أنها في المتناول ولأننا لم نستطع الإنتصار على عمان وميانمار فذلك يعني أننا عشنا الضبابية والرمادية وكل ما سمعناه قبل البطولة كان رمادياً ، وذراً للغبار في العيون فتحول التفاؤل إلى ألم فاستحقت هذه الرحلة منذ إنتقاء اللاعبين مروراً بمراحل التنافس وإنتهاء بمحطة ميانمار كلمة (وا آسفاه) فعذراً من اللاعبين الذين نعتقد أن لا ذنب لهم لأنهم وجدوا أنفسهم في ساحة تنافس وبلا عون، وعذراً من اللاعبين الذين كانوا يستحقون التواجد بالمنتخب ولكن عيون الكشافين الثاقبة لم تبصرهم، وكلمة إلى جمهورنا الذي نحبه ويحب كرته ومنتخباته نعتذر عن غيرنا لأنهم أحزنوك في وقت كان في الإمكان أن يفرح بل يجب أن يفرح ، وعدم الفرحة هي نتيجة أخطاء تراكمية بالإنتقاء والتحضير من البداية إلى النهاية ، بقي القول أنه بالمباراة الأخيرة كان يجب أن نفوز على ميانمار الفريق المجهول والمبتدئ وبفارق هدفين ولكننا تعادلنا بهدفين وعدنا من الرحلة بخفي حنين والسلام ختام.
