دمشق- أيمن بندقجي
اختتمت اليوم الدورة التدريبية للفنون القتالية والسيمنار التحكيمي برياضة قوة الرمي التي اقامها اتحاد الفنون القتالية في قاعة الاجتماعات بمبنى وزارة الرياضة والشباب وصالة الجودو بمدينة الفيحاء الرياضية بدمشق بإشراف البروفيسور وليد قصّاص رئيس الاتحاد الدولي والعربي لرياضة قوة الرمي والدفاع عن النفس وتضمن برنامج الدورات عدة محاضرات نظرية وعملية حول تاريخ الفنون القتالية ورياضات قوة الرمي وعن مزاياها وأساليبها، والمنهاج التدريبي للفنون القتالية عموما ورياضات قوة الرمي خصوصا، بالإضافة إلى أساليب منافسات الدفاع عن النفس المعتمدة في الاتحاد الدولي لرياضات قوة الرمي والدفاع عن النفس.
وشهدت الدورة حضور حوالي 100 من المدربين والمدربات الذين قدموا من عدة محافظات سورية وتم في ختام الدورة تنظم فحوص ترفيع لعدد من المدربين والحكام وفق اللائحة الفنية والمالية المعتمدة من قبل الاتحاد.
وتابع فعاليات الدورة رئيس اتحاد الفنون القتالية ياسين المشعان وأعضاء الاتحاد إلى جانب الوفد المرافق لللبروفيسور قصاص وهم عمر خالد، رئيس لجنة المدربين في الاتحادين العربي واللبناني وأيمن رضوان، عضو الاتحاد اللبناني ورئيس لجنة الشمال.
من جهة ثانية وعلى هامش الدورة التقى الدكتور القصار برفقة اتحاد الفنون القتالية مع عدد من الشخصيات الرياضية والرسمية ومنها معاون وزير الرياضة والشباب جمال الشريف، إلى جانب مستشار الوزير مجد الحاج أحمد ومدير ألعاب القوة مجد المغربي ورؤساء اتحادات الجودو والكيك بوكسينغ والكاراتيه والكونغ فو والفنون القتالية وغيرهم من الاتحادات الأخرى وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد العام لنقابات العمال سناء الواكد، والعقيد ابراهيم وهيبة رئيس نادي الجيش وادارة نادي الشرطة وعدد من الأندية الرياضية بدمشق وتم خلال هذه اللقاءات بحث سبل تطوير التعاون الرياضي مع الاتحادين الدولي والعربي للعبة قوة الرمي.
وحول أهمية الدورة والزيارات التي قام الدكتور قصاص أعرب عن سعادته بزيارة سورية ولقاء القيادات الرياضية والرسمة وبيّن أهمية لعبة قوة الرمي وضرورة وجودها داخل الأندية الرياضية العمالية، مؤكدًا استعداده لتقديم الدعم والخبرة للاتحاد العام بهدف نشر هذه الرياضة، والعمل على دعم إقامة بطولة عربية في دمشق مستقبلًا.

