الاتحاد – أبي شقير
تتجه أنظار عشاق كرة القدم غداً (الثلاثاء) إلى مدينة جدة في المملكة العربية السعودية حيث تنطلق منافسات النسخة السابعة من بطولة كأس آسيا لكرة القدم للمنتخبات الأولمبية (التي تقام بالفترة ما بين السادس من كانون الثاني الحالي وحتى الخامس والعشرين) على استاد صالة مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية (الذي سيستضيف أيضاً تسع مباريات أخرى) بمشاركة /16/ منتخباً وزعوا على أربع مجموعات حيث تضم المجموعة الأولى السعودية (الدولة المستضيفة) وفيتنام والأردن وقرغيزستان، فيما ضمت المجموعة الثانية كل من اليابان وقطر والإمارات وسوريا، فيما ضمت المجموعة الثالثة منتخبات أوزبكستان وكوريا الجنوبية وإيران ولبنان، فيما حلت منتخبات العراق وأستراليا وتايلاند والصين ضمن المجموعة الرابعة، ويلتقي في المباراة الأولى الأردن مع فيتنام (الساعة الثانية والنصف ظهراً بتوقيت دمشق) ثم تلعب السعودية مع قرغيزستان (الساعة السابعة مساء) وينص نظام البطولة على أن يتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الأدوار الإقصائية، وتعِدُ البطولة بالكثير من الإثارة، وقبل انطلاق مباريات الجولة الافتتاحية حيث تشير التوقعات أن البطولة ستكون على مستوى عالي فنياً وهذه أبرز ملامحها:
منتخبنا وصل وتدرب
منتخبنا الأولمبي بدأ أمس (الاثنين) استعداداته لخوض البطولة، وذلك عبر تمرينه الرسمي الاول على أرضية مركز التدريب في حي الفضيلة بجدة، التمرين الاول شهد مشاركة اللاعب أحمد فقه الذي التحق بالبعثة، ووصل سامر المصطفى مساءً بينما سيلتحق محمود الأسود لاحقاً.
وفي صبيحة الأمس عقد في مقر الإقامة المؤتمر التنسيقي الخاص بالبطولة حضره جميع أفراد البعثة السورية، حيث قدم المنسق الاسيوي للمجموعة B حامد مومني درع البطولة الى كابتن المنتخب المقداد أحمد، ثم استعرض التعليمات الإدارية والتنظيمية، واستفاض مسؤول التحكيم بشرح التعديلات الجديدة والحالات التحكيمية عموماً.
تشكيلة المنتخب
المدير الفني للمنتخب السوري جهاد الحسين أختار القائمة النهائية للمنتخب قبل المعسكر الخارجي في قطر وتألفت من اللاعبين: مكسيم صراف وأحمد كالو وعمرو سويدان وهوزان عثمان ومضر الخطيب وألاند عبدي وأيهم كرنبه وخالد الحجة ومصطفى حمو وحميد الحسين وعبدالله زقريط وأسامة جيرودي وحسن دهان ومحمد تدمري ومحمود نايف ومهند فاضل وعبد الرحمن عرجة ومحمود مهنا ومحمد سراقبي ومصطفى عبد اللطيف ومحمود العمر وجان مصطفى ومحمد مصطفى ومالك جنعير وأنس دهان وهمام محمود ومقداد أحمد ومحمود الأسود وأحمد فقه.
هل تُحقق اليابان اللقب مُجدداً؟
تتويج اليابان بلقب نسخة 2024 جعلها أول منتخب يُحرز الكأس مرتين، والآن خاض الفريق مشوار مميز في التصفيات، تصدّر خلاله المجموعة الثانية بسهولة مُسجلاً 11 هدفاً مقابل تلقيه هدفين فقط، لتحصل كتيبة المدرب غو أويوا ثقة كبيرة لدخول البطولة بطموح أن تصبح أول من يحقق اللقب مرتين متتاليتين.
القوة الهجومية الأسترالية
رغم تألق اليابان، إلا أنها لم تكن المنتخب الأكثر تسجيلاً خلال التصفيات، إذ ذهبت هذه الأفضلية إلى أستراليا التي أحرزت 20 هدفاً، وجاء الأردن ثانياً بفارق هدف واحد، فيما كان منتخب قطر برصيد 17 هدفاً من أبرز المنتخبات تهديفياً أيضاً، في المقابل، كان فيتنام الأقل تسجيلاً بين متصدري المجموعات الـ11، بأربعة أهداف فقط.
تصفيات مثالية
رغم قلة أهدافه، كان منتخب فيتنام من بين سبعة منتخبات حققت العلامة الكاملة في التصفيات، وانضم إليه كل من الأردن (المجموعة الأولى)، اليابان (المجموعة الثانية)، قطر (المجموعة الثامنة)، إيران (المجموعة التاسعة)، جمهورية كوريا (المجموعة العاشرة)، وسوريا (المجموعة الحادية عشرة).
صلابة دفاعية
المنتخبات التي ستواجه أستراليا وجمهورية كوريا وفيتنام ستكون أمام اختبار صعب، بعدما حجزت المنتخبات الثلاثة مقاعدها في النهائيات دون أن تهتز شباكها بأي هدف خلال التصفيات.
هل تفعلها تايلاند أو فيتنام؟
ثلاث مناطق قارية تابعة للاتحاد الآسيوي لكرة القدم أنتجت أبطالاً في النسخ الست الماضية، حيث توّجت اليابان (2016 و2024) وجمهورية كوريا (2020) عن شرق آسيا، فيما حقق العراق (2013) والسعودية (2022) اللقب عن غرب آسيا، ورفع منتخب أوزبكستان راية وسط آسيا في عام 2018.
ولم يتأهل أي منتخب من جنوب آسيا إلى نسخة 2026 في السعودية، لكن اتحاد آسيان ممثل بتايلاند وفيتنام، ستتجه الأنظار إليهما لمحاولة تقديم تحدٍ حقيقي لمنطقة جنوب شرق آسيا.
جمهورية كوريا.. حضور لافت
لم تفشل جمهورية كوريا أبداً في تجاوز دور المجموعات في جميع مشاركاتها السابقة، وبلغت على الأقل الدور قبل النهائي في النسخ الأربع الأولى. وحتى اليابان، التي خرجت مرة واحدة من دور المجموعات، لا تضاهي هذا السجل المُميز لمنافستها من شرق آسيا.
قرغيزستان ولبنان ينضمان للمشهد
سيخوض منتخبا قرغيزستان ولبنان مشاركتهما الأولى في النهائيات، ليرتفع عدد المنتخبات التي شاركت في تاريخ البطولة إلى 27 منتخباً. وسيحاول المنتخبان تجاوز إنجاز إندونيسيا، التي أنهت مشاركتها الأولى قبل عامين في المركز الرابع.





