الاتحاد- نغم صقر
بعد غياب دام قرابة عشرة أعوام، تعود الدراجات السورية إلى الواجهة القارية من جديد من خلال المشاركة في بطولة آسيا للدراجات المقررة في 5 شباط المقبل، وذلك بمشاركة ستة لاعبين، في خطوة وُصفت بالمهمة على أكثر من صعيد.
وأكد ماهر سليم، رئيس اتحاد الدراجات السوري، في تصريح لجريدة الاتحاد، أن هذه المشاركة تمثل عودة حقيقية لسورية إلى المنافسات القارية بعد سنوات طويلة من الغياب، مشيراً إلى أن عدد المشاركين هذه المرة يُعد تطوراً لافتًا مقارنة بالمشاركات السابقة التي كانت تقتصر غالباً على لاعب أو لاعبين فقط.
وأوضح سليم أن الحضور في البطولات القارية لا يقتصر على الجانب التنافسي فقط، بل يفتح الباب أمام دعم أكبر من الاتحاد الآسيوي للدراجات، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على واقع اللعبة في سورية، معرباً عن أمله بتحقيق نتائج جيدة في البطولة المقبلة.
اتحاد جديد وخطة عمل طموحة
وعن استلامه رئاسة الاتحاد، أوضح سليم أنه شغل سابقاً منصب الأمين العام قبل أن تُجرى الانتخابات في 27 تشرين الأول، حيث نال ثقة أعضاء الاتحاد، ليبدأ بعدها العمل على خطة تطوير شاملة.
وقال: “أولويتنا الآن هي العودة إلى البطولات الرسمية الأساسية، سواء بطولات آسيا أو بطولات العالم والبطولات العربية، بالتوازي مع توسيع القاعدة الشعبية لرياضة الدراجات”.
وأكد أن رياضة الدراجات تمتلك جماهيرية كبيرة في المجتمع السوري، مضيفاً: “لا يكاد يخلو بيت أو مدرسة أو شارع من الدراجة، وهذا عامل أساسي لنجاح اللعبة إذا استثمرناه بالشكل الصحيح”.
مسيرة التحرير… نموذج للتفاعل الجماهيري
واستشهد رئيس الاتحاد بـمسيرة التحرير التي نُظمت من إدلب إلى دمشق بمناسبة عيد التحرير، وشارك فيها ما بين 300 إلى 350 لاعبا ولاعبة من مختلف المحافظات، مؤكداً أنها لاقت استحساناً رسمياً وشعبياً واسعاً، وشكلت رسالة واضحة على عودة الدراجات بقوة إلى المشهد الرياضي.
برامج تطوير وبطولات جديدة
وكشف سليم أن مجلس الاتحاد سيعقد اجتماعاً قريبا لإقرار الخطة السنوية، والتي ستتضمن برامج لتطوير الكوادر التحكيمية والتدريبية، إلى جانب تنظيم بطولات للجمهورية، والعمل على إطلاق بطولات للجامعات، وبطولات مفتوحة للهواة والرياضيين من مختلف الأعمار، بما في ذلك فئة الماستر.
وختم حديثه بالقول:
“هدفنا أن تستعيد لعبة الدراجات بريقها ومكانتها، وأن نعيدها إلى الواجهة من جديد، تنظيمياً وفنياً وجماهيريا وانجازات.
