الاتحاد- أبي شقير
عقد اتحاد كرة السلة أمس (الإثنين) مؤتمراً صحفياً لتقديم مدرب منتخبنا الوطني للرجال في المرحلة القادمة الوطني هيثم جميل الذي تعاقد معه الاتحاد خلفاً للأميركي جوزيف جوي ستيبينغ (63 عاماً) الذي قاد منتخبنا في مباراتي النافذة لتصفيات كأس العالم القادمة، كما تم خلال المؤتمر استعراض خطة التحضير وبرنامج المعسكرات القادمة وآلية اختيار اللاعبين، إستعداداً للاستحقاقات المقبلة.
وقد مثل اتحاد كرة السلة في المؤتمر الأمين العام مهند الحاج حمادة الذي وقع العقد مع المدرب وصرح لوسائل الإعلام: إن اختيار المدرب جميل جاء بناءً على تقييم فني دقيق أجرته لجنة متخصصة ضمن الاتحاد. وأشار الحاج حمادة إلى أن الكوادر الوطنية تتمتع بقدرة عالية على فهم اللاعبين واستخراج أفضل إمكاناتهم.
وأضاف الحاج حمادة أن المدرب الجديد هيثم جميل كان قد أثبت كفاءته سابقاً في تصفيات كأس آسيا، حيث قاد المنتخب للتأهل في ظروف استثنائية بعد التحرير. وأعرب عن أمله في أن يحقق المنتخب نتائج إيجابية خلال النافذتين القادمتين من تصفيات كأس العالم.
من جانبه، بيّن الكابتن هيثم جميل أن المنتخب سيخوض معسكراً تدريبياً داخلياً في حمص لمدة أربعة أيام، يليه اختيار 16 لاعباً للمشاركة في معسكر خارجي في لبنان يستمر لمدة أسبوع. وتهدف هذه المعسكرات إلى رفع الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين وتعزيز الانسجام بينهم.
وأكد جميل أن الجهاز الفني سيعمل على انتقاء أفضل اللاعبين القادرين على تمثيل المنتخب في المباراتين المقبلتين ضد المنتخبين العراقي والإيراني. وأشار إلى أن الهدف هو اعتماد أسلوب لعب مناسب لكل مواجهة، مع السعي لتحقيق نتيجة إيجابية في إحدى المباراتين على الأقل.
وشدد المدرب الجديد على أن المرحلة الحالية تتطلب تركيزاً عالياً نظراً لضيق الوقت المتاح، مؤكداً على أهمية خلق حالة من الانسجام والتكامل في الأدوار بين اللاعبين لتحقيق الأداء المطلوب.
21 لاعباً في المعسكر التدريبي
وكان اتحاد كرة السلة قد أعلن الأربعاء الماضي عن القائمة الأولية لمنتخبنا الوطني للرجال استعداداً للنافذة الثانية من تصفيات كأس العالم، بعد تكليف المدرب الوطني هيثم جميل بتدريب المنتخب إضافة لتسمية الجهاز الفني والإداري المؤلف من رضوان حسب الله (مديراً للمنتخب)، وأشرف دركزلي (مساعداً للمدرب) وعادل عبد البر(إدارياً) و د. حاتم الصالح (طبيباً) وائل عبد العزيز (معالجاً) ومهند ملص (منسقاً إعلامياً) ورامي فضيلة وسامر حاج أمين (مدربي برنامج المعايشة الداخلية) ومجد قزيز ورأفت العبيد وأيمن الحاج وأسامة زحلاوي (فريق إعلامي) فيما ضمت القائمة اللاعبين: طارق الجابي وعمر إدلبي وميار بلبيسي و إسماعيل نجار وبلال أطلي وعمر الشيخ علي وإلياس عازريه وجورج ناظریان وعبد الوهاب الحموي ومحمود خان طوماني وبلال أبو اللبن وعبد الرحمن الكردي وأحمد حبش ويوسف عبد الله وجورج نونو وأحمد محمود وجورج دولمايه وكريستيان ماران وكامل عبد الله وأندريه فارس وأنتوني بكر، ومما يذكر أن منتخبنا سيواجه بالنافذة الثانية العراق (27) شباط الحالي وإيران 2 آذار القادم.
هيثم جميل رحلة تدريبية مميزة
بدأ هيثم جميل التدريب في عام 1994 بالمدارس الصيفية لنادي الوحدة، وفي موسم 1996-1997، كانت أول تجربة له مع فريق شباب الوحدة، واستطاع تحسين مركزه من السابع إلى الرابع في مرحلة الإياب، لكنه في موسم 1997-1998، تسلّم تدريب فريق الوحدة للناشئات، وحقق معه لقب الدوري، وكانت أول بطولة شخصية له، ولأول مرة في تاريخ سلة السيدات ظفرت دمشق بهذه البطولة من حلب.
وتنقّل هيثم جميل بعدها بين فرق الكرامة والجيش والوحدة للرجال، وحقق معها مراكز متقدمة في بطولة الدوري، ليتم تعيينه مساعداً لمدرب منتخب الرجال لكرة السلة من عام 2006 إلى 2010، كما عمل مدرباً لمنتخب سورية للناشئين، وحقق معه مركز ثالث غرب آسيا والمركز السابع في بطولة كأس آسيا، وأيضاً عمل مدرباً لمنتخب سورية للشباب، وحقق معه المركز التاسع على مستوى آسيا.
وفي موسم 2016-2017، استطاع هيثم جميل خطف لقب الدوري مع نادي الجيش، بعدما كان الفريق يقبع في مراكز متأخرة طيلة ذلك الموسم، لكنه حقق انتفاضة في الجزء الأخير من الموسم وحصد التاج المحلي، إلا أنه تعرّض لظلمٍ في عهد النظام الساقط عندما طُرد من تدريب المنتخب في إحدى المرات، وساهم في تهميشه لسنوات طويلة، لفتح المجال أمام التعاقد مع مدربين أجانب عاشوا الفشل لاحقاً في جميع التجارب التي خاضوها مع المنتخب.


