الاتحاد – أبي شقير
حافظ أهلي حلب على صدارة الدوري الممتاز لكرة القدم في افتتاح مباريات الجولة الخامسة والعشرون بعد فوزه على الشعلة بخمسة أهداف مقابل لاشيء حملت توقيع محمد ريحانية(2) وأنس دهان (2) وماهوب، وفي قمة مباريات الجولة حسم حمص الفداء المباراة لصالحه على حساب مستضيفه الوحدة بهدفين لهدف حيث سجل للفداء إبراهيم خليل وحمادة الجعبري وللوحدة زيد غرير، وفي بقية المباريات فاز الكرامة على تشرين بثلاثية سجلها محمد السراقبي (2) وجونيور أجاي، وتعادل الشرطة والطليعة سلباً وتعادل دمشق الأهلي وأمية بهدف لمثله سجل لأمية رأفت مهتدي ولدمشق الأهلي محمد واتارا، وفاز الحرية على خان شيخون بهدف وحيد سجله المحترف غابي، وفاز جبلة على الفتوة بهدفين مقابل هدف حيث سجل لجبلة محمد لولو وغيث محرز وللفتوة عبد الرحمن الحسين، مما يذكر أن مباريات الجولة تختتم بعد غد الاثنين بلقاء حطين وضيفه الجيش.
حمص الفداء يحسم قمة الجولة
دمشق- حسان نور الدين
نجح حمص الفداء في تحقيق فوز ثمين ومثير على مضيفه الوحدة بنتيجة (2-1)، في قمة مباربات الجولة، بعدما خطف البديل الفلسطيني محمد الجعبري هدف الفوز في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، ليمنح فريقه ثلاث نقاط غالية في سباق المراكز المتقدمة.
بدأ اللقاء بحذر نسبي قبل أن يفرض حمص الفداء أفضليته الهجومية تدريجياً، حيث تألق زيد غرير بتسديدة قوية أبعدها ببراعة الحارس الخبير المدنية، محافظاً على نظافة شباكه في وقت مبكر من المباراة.
وجاءت الدقيقة 26 لتشهد هدف التقدم للضيوف، عندما اخترق المحترف سونغ دفاعات الوحدة ومرر كرة متقنة إلى النجم الشاب إبراهيم خليل، الذي تابعها بنجاح داخل الشباك معلناً تقدم حمص الفداء بهدف أول.
وشهد الشوط الأول عدة محاولات من الطرفين عبر الكرات الثابتة، لكنها افتقدت للدقة المطلوبة، في حين أنقذ معتصم شوفان فريقه من فرصة محققة للوحدة، بينما أهدر سونغ فرصة تعزيز النتيجة بعدما فضّل الحل الفردي على تمرير الكرة لزميله المنفرد.
مع انطلاق الشوط الثاني، دفع مدرب الوحدة رأفت محمد بمزيد من النزعة الهجومية بحثاً عن التعادل، بينما حافظ مدرب حمص الفداء ضرار رداوي على تشكيلته الأساسية سعياً للحفاظ على التقدم.
ودخل أصحاب الأرض بقوة، إلا أن الخط الخلفي لحمص الفداء بقيادة الحارس المدنية والمدافع أتساما نجح في امتصاص الضغط، فيما واصل الضيوف الاعتماد على الهجمات المرتدة المنظمة التي شكلت خطورة واضحة على مرمى خالد إبراهيم.
وتألق المدنية مجدداً في أكثر من مناسبة، أبرزها تصديه الرائع لتسديدة قوية من هداف الوحدة زيد غرير، كما أنقذ مرماه من عدة كرات خطرة إثر الركلات الركنية والدربكات داخل منطقة الجزاء.
وأثمر ضغط الوحدة أخيراً في الدقيقة 80، عندما تمكن زيد غرير من تسجيل هدف التعادل عبر تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت على يسار المدنية، لتشتعل أجواء المباراة في دقائقها الأخيرة.
ولم يكتفِ حمص الفداء بالتعادل، فدفع مدربه بالورقة الرابحة الجديدة، المحترف الفلسطيني محمد الجعبري، الذي أعاد الحيوية لهجوم فريقه. ومع دخول اللقاء الوقت المحتسب بدل الضائع، استغل الجعبري إحدى الفرص داخل منطقة الجزاء ليقتنص هدف الفوز الثمين في الدقيقة 92، وسط فرحة كبيرة لجماهير الضيوف.
وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة كبيرة، مع محاولات وحداوية يائسة للعودة، قبل أن يطلق الحكم الأردني مروان إسماعيل صافرة النهاية معلناً فوزاً غالياً لحمص الفداء، الذي رد الدين لمنافسه المباشر وعاد إلى الديار بثلاث نقاط ثمينة قد تكون لها آثار كبيرة في سباق المراكز الأولى.
انتصار جاء في واحدة من أجمل مباريات الموسم وأكثرها إثارة، ليؤكد حمص الفداء قدرته على المنافسة حتى اللحظات الأخيرة، ويواصل نتائجه المميزة في الدوري الممتاز.
خماسية لأهلي حلب في شباك الشعلة ..!!!
درعا _ أحمد قطيفان
بخماسية نظيفة هز أهلي حلب شباك مستضيفه الشعلة الذي بدأ وكأنه يحضر لوداع الدوري الممتاز ..
نتيجة المباراة كانت متوقعة نظراً للفوارق الفنية بين الفريقين / أهلي حلب المتصدر والشعلة الأخير / ورغم ذلك بدأ الشعلة المباراة مهاجماً لعل وعسى ان يخطف هدفاً مبكراً حيث سنحت للمصري كاكا فرصة هدف محقق في الدقيقة الخامسة وهو امام المرمى واتبعه السنغالي بابي بفرصة اخرى ليسترد اهلي حلب انفاسه ويفرض ايقاعه وخبرته فسدد له الدهان والاحمد والريحانية لكن دون ترجمة للأهداف وبالمقابل بذل الشعلة مزيداً من الجهد ليجاري المتصدر فسدد الملط والهواش لكن حارس الاهلي كان يقظاً في مرماه
ومع اقتراب الشوط من نهايته وفي الدقيقة 43 استطاع لاعب الاهلي محمد ريحانية ان يقتنص الهدف الاول لفريقه بتسديدة قوية من داخل جزاء الشعلة عجز الحارس عن صدها وينتهي به الشوط الاول ..
في الشوط الثاني بدأ اهلي حلب يعزف الحانه الكروية ليضيف له الريحانية في الدقيقة 50 الهدف الثاني لوسط ضياع فريق الشعلة لينظم الاهلي بعدها في الدقيقة 55 هجمة منسقة اثمرت عن تسجيل الهدف الثالث عن طريق انس دهان وتزداد صعوبة الشعلة في الصمود امام الهجوم الاهلاوي ويخرج لاعب الشعلة نور غريب بالبطاقة الحمراء ليكمل الشعلة المباراة بعشرة لاعبين ليرتاح اهلي حلب ويبدا اللعب بهدوء وروية ليضيف له مانويل في الدقيقة 75 الهدف الرابع ويجري مدرب الشعلة عدة تبديلات هدفها تقليص النتيجة ويشرك زورو والعبدالله وطه لكن رد الاهلي كان سريعاً باحراز الهدف الخامس عن طريق اللاعب انس دهان.
ليعلن بعدها الحكم بشار ابو بكر نهاية اللقاء بفوز مستحق للمتصدر اهلي حلب على متذيل الترتيب الشعلة ويودع حمهور الشعلة فريق اهلي حلب بالهتاف والتصفيق والحسرة تملأ قلبه على فريقه الشعلة الذي باتت علامات الهبوط تلازمه ..!!!
أمية و دمشق الأهلي أحباب
إدلب- يحيى السويد
أضاع أمية فوزاً كان يمكن الحفاظ عليه ، بعد أن خرج متعادلاً أمام ضيفه دمشق الأهلي بهدف لهدف ، ليضيع أمية نقطتين قد يندم عليهما ، فيما عاد الضيوف إلى العاصمة بنقطة ثمينة جعلته أكثر أمناً .
شوط أول متكافئ قدم فيها الفريقان بعض اللوحات الجميلة ، و تبادلا السيطرة وإهدار الفرص .
بدأ أمية مندفعاً نحو الهجوم فساق صموئيل بادو كرة من منتصف الملعب مررها بذكاء إلى عبد الرحمن النايف ، الذي انفرد بالمريمية لكن الأخير تعملق في تحويلها إلى ركنية .
رد الزوار بعد خمس دقائق بقوة ، عبر تسديدة ريتشموند الرائعة ، لكن العارضة كانت وفية لحارس أمية مضر الخطيب ، وعاد ريتشموند ليسدد كرة قوية من حرة مباشرة أبعدها الخطيب ، لتعود إليه لكنه سددها بالعلالي .
ثم أهدر المهتدي كرة سهلة من إنفرادة حولها الحارس إلى ركنية ، رد عليه ريتشموند بحرة مباشرة تحولت إلى ركنية ، كاد مازن العيسى أن يفتتح التسجيل للزوار ، لكنها جاورت القائم الأيسر لخطيب أمية .
وقبل أن يودع الفريقان الحصة الأولى ، وفي الوقت بدل الضائع ، وضع رأفت مهتدي أهل الدار بالمقدمة برأسية ، بتمريرة متقنه وصلته من العيان .
في الشوط الثاني وعلى عكس سابقه بادر الضيوف إلى التهديد بكرة خطيرة ذهبت إلى ركنية ، رد عليه المهتدي بكرة طاحت الأخشاب ، قبل أن يفرض الضيوف سيطرتهم ويدركوا التعادل في الدقيقة ٧٦ عبر المحترف محمد أوتارا من تسديدة من داخل الجزاء استقرت على يمين الخطيب ، ثم جاورت رأسية العيس المرمى الأموي ، رد أمية بهجمة قطعها أوتارا قبل المهتدي .
وقبل صافرة النهاية أنقذ حارس أمية تسديدة خطرة للضيوف ، لتأتي صافرة النهاية بتعادل لا يفيد أمية .
فوز ثمين لجبلة على الفتوة
جبلة- مصطفى عكو
حول جبلة تأخره بهدف من جزاء في نهاية الشوط الأول إلى فوز بهدفين لهدف ردا على خسارة الذهاب بهدف..
بعد أداء امتلكه الضيوف في الجولة الأولى تحرك جبلة في الثانية وسجل.. تميز لاعبوا الفريقين بالروح الطيبة وعاب اللقاء صافرات الحكم ورايات مساعديه من البداية حتى النهاية.
جولة أولى بدأت سريعا بالتوتر والاعتراض من لاعبي جبلة على صافرات الحكم، التي زادت من تراجع الأداء لأصحاب الضيافة فيما بدا الفتوة بتركيز وتوازن بالأداء فامتلك زمام الوسط…
ومع محاولات الطرفين للفتوة بداية عبر عبد الرحمن الحسين انفرد وتحولت إلى ركنية ومثله احمد الحسين وانفرادة مرت من الحارس لكن الميهوب انقذها بصعوبة… رد عليه جبلة بفرصتي طه بصيص بتسديدة قوية ارتدت من الدفاع وراسية عذبت الحارس… ومع الدقيقة الأخيرة يعلن الحكم عن جزاء لعرقلة الحسين اعترض عليها اللاعبون والكادر الفني دون جدوى يسددها عبد الرحمن حسين في سقف المرمى هدفا للفتوة.
جولة ثانية بدان بنشاط أوضح لجبلة، ولاحت للخليل فرصة مباشرة انقذها خلف الفتوة بصعوبة وفي د 15 يسدد اللولو كرة قوية في الزاوية البعيدة هدف التعادل لفريقه وينفرد موكوكو وكرة قوية ارتدت من يد مدافع الضيوف وتحولت إلى ركنية وسط اعتراض جبلاوي لعدم احتساب جزاء… ومع خروج البحر والحفيان وبصيص يعزز جبلة بزكريا وحيدر وغيث…
الفتوة حاول التعديل بتسديدة من بعيد نجح الهولو بالتصدي لها… ليعلن الحكم عن 7 دقائق وقت بدل ضائع كاد قاسم بهاء ان يسجل لكن كرته ضاعت خارج المرمى رد عليه موكوكو بانفرادة ضاعت!!! ليعلن الحكم النهاية بفوز غال لأصحاب الضيافة.
حافظ أهلي حلب على صدارة الدوري الممتاز لكرة القدم في افتتاح مباريات الجولة الخامسة والعشرون بعد فوزه على الشعلة بخمسة أهداف مقابل لاشيء حملت توقيع محمد ريحانية(2) وأنس دهان (2) وماهوب، وفي قمة مباريات الجولة حسم حمص الفداء المباراة لصالحه على حساب مستضيفه الوحدة بهدفين لهدف حيث سجل للفداء إبراهيم خليل وحمادة الجعبري وللوحدة زيد غرير، وفي بقية المباريات فاز الكرامة على تشرين بثلاثية سجلها محمد السراقبي (2) وجونيور أجاي، وتعادل الشرطة والطليعة سلباً وتعادل دمشق الأهلي وأمية بهدف لمثله سجل لأمية رأفت مهتدي ولدمشق الأهلي محمد واتارا، وفاز الحرية على خان شيخون بهدف وحيد سجله المحترف غابي، وفاز جبلة على الفتوة بهدفين مقابل هدف حيث سجل لجبلة محمد لولو وغيث محرز وللفتوة عبد الرحمن الحسين، مما يذكر أن مباريات الجولة تختتم بعد غد الاثنين بلقاء حطين وضيفه الجيش.
فوز صعب للحرية على خان شيخون
حلب -محمد هاشم إيزا
عاد فريق الحرية الى سكة الانتصارات من بوابة خان شيخون بعد انتكاستين تعرض لهما وتجاوز ضيفه بهدف وحيد جاء في وقت مبكر عند الدقيقة الرابعة من بداية المباراة وأحرزه محترفه غابرييل وتمسك به وحافظ عليه حتى النهاية…
جاء اللقاء نديا”قويا” وقدم الطرفان مستوى مقبولا”وتوازن الاداء وتكافأ الى حد كبير من الفريقين وتميز بإهدار الفرص من كليهما .. الحريةأضاع فرصه بالتسرع وعدم التركيز فيما أهدر خان شيخون فرصه نتيجة سوء نهايات هجماته وقلة الخبرة …
صبغ الفريقان المباراة بالطابع الهجومي المتنوع ولم يتوقفا طيلةالوقت واعتمدا على الطلعات المرتدة تخفيفا” للضغط .. وكانت المباراة على كف عفريت لأن هدف الحرية الوحيد لايطمئن وفي أية لحظة فإن مرماه معرض لهدف التعادل …
بعد الهدف المبكر بادر الفريق الضيف إلى تنظيم هجماته وسدد ديار بكرلي كرة عالية وأحبطت دفاعات الحرية محاولاته وبالعكس فقد أضاع محمد المصطفى فرصة غنية من تمريرة أسعد الحسين وبالمقابل اطاح خان شيخون بفرصتين متتاليتين خلال ثوان قليلة لسعيد قويري تكفل بهما حارس مرمى الحرية محمود اليوسف في مواجهة معه وفي سلسلة الفرص الضائعة أنقذ مدافعو الفريق الضيف عرضية المحترف دانيال بالمشاركة مع الحارس حاج عثمان وتواترت هجمات الطرفين عن طريق عبد العزيز ريحانية ومحمد أمين آلاتي من جانب الضيوف وغابرييل ودانيال والمصطفى والنعنوع من جانب أصحاب الأرض حتى نهاية الجولةالأولى..
في الشوط الثاني لم يستثمر الحرية الزيادة العددية بعد أن تلقى مدافع فريق خان شيخون محمد عبيد البطاقة الحمراء لحصوله على انذارين وخلافا للتوقعات فقد زادت هجماته حدة وعنفا” وخطورة على مرمى مضيفه لكن المشكلة بقيت كما هي أي سوء إنهاء العمليات الهجومية فأهدر عثمان بلمقدام فرصة ردها الحارس محمود اليوسف بالمقابل أطاح عمر نعنوع بفرصة مماثلة للحرية ثم أجرى مدرب الفريق الضيف ثلاثة تبديلات دفعة واحدة لتعزيز النهج الهجومي وزيادة فعاليته جابهه الحرية بعنف هجومي مضاد وأضاع المصطفى خلاله فرصة مؤكدة إلى أن حانت الدقيقة 81 حين أطاح محمد علي دقاق بفرصة محققة للتعادل رد الحرية بالمثل فانفرد غابرييل بالحارس حاج عثمان وجها لوجه دون مراقبة وسدد في أقدامه ؟؟؟ وفي الوقت المحتسب بدل الضائع تلقى لاعب الحرية البديل والعائد من الإصابة البطاقة الحمراء لاعتراضاته المتكررة على قرارات الحكم الدولي فراس الطويل الذي أطلق بعدها صافرة النهاية.
