الاتحاد – أبي شقير
حقق فريق حمص الفداء فوزاً مستحقاً على ضيفه حطين بهدفين مقابل لا شيء اليوم الأحد بالجولة السادسة والعشرين (26) للدوري السوري لكرة القدم سجلهما المحترف سونغ صانداي ووائل الرفاعي، وفي المباراة الثانية حقق الوحدة فوزاً صعباً على الطليعة سجله مصطفى جنيد، وعلى ضوء فوز اليوم رفع حمص الفداء رصيده إلى 60 نقطة بالتساوي مع أهلي حلب، الّذي تنتظره مواجهة الحرية مساء اليوم الأحد.
الوحدة يتجاوز الطليعة
حماة- عمار شربعي
في مباراة هادئة في شوطها الأول ومثيرة في الثاني نجح الوحدة في اقتناص نقاط اللقاء الذي جمعه والطليعة في ملعب حماة البلدي وفي لغة الميدان سارع لاعبو الفريقين للإمتداد الهجومي منذ البداية وخاصة الطليعة بنشاط بابكار الذي نجح في تفعيل الطرف الأيسر والمبيض وطومان في وسط الميدان وبرغم محاولات الطليعة للوصول لمرمى الموسى إلا أن معظم كراتهم جاءت خجولة ولم تصل لدرجة الخطوره باستثناء كرة بابكار التي أبعدها أحد مدافعي الوحدة قبل أن تصل للمرمى بالمقابل ورغم وصول لاعبي الوحدة حمو وبركات وخلو لمنطقة الخلف بمساندة الغرير والجنيد والحمد إلا أن كراتهم افتقدت للتركيز قبل أن ينحصر اللعب مع تقدم دقائق الشوط الأول في وسط الميدان مع انخفاض درجة حرارة اللعب لدرجة البرودة لكن الشوط الثاني حمل في طياته الكثير من التصميم على تغيير المشهد الكروي فعند الدقيقة ٤٨ يضع مصطفى جنيد فريقه الوحدة في المقدمة بعد أن أرسل كرة قوية عانقت شباك الطليعة ليسارع أصحاب الأرض للضغط الواسع على منطقة الوحدة وطرفيها بنشاط اللوز والطومان والحديد وتحركات المبيض والرشو وخانكان في المقدمة والذي تحصل على ركلة جزاء لكن قائم الوحدة صد كرته نيابةً عن الموسى عند الدقيقة ٥٤ لترتفع وتيرة المجريات وتزداد الإثارة من خلال هجمات طلعاوية سريعة وإرتداد وحداوي خطير وبين هنا وهناك كاد الرشو أن يعدل للطليعة لولا يقظة الموسى الذي دفع كرته المباغتة ببراعة
ومع مرور الوقت وبغية التعديل يدفع مدرب الطليعة بالمهاجمين منجد وفرحات محاولاً تشكيل كثافة عددية في منطقة الخصم لزيادة الضغط على مدافعي الوحدة الذين نجحوا في التركيز مع كل كرة طلعاوية وخاصة كرتي الرشو وبابكار الخطرتين ليوقف حكم اللقاء عمار بدور هجمات الطليعة بصافرة نهاية اللقاء
حمص الفداء يتجاوز حطين بثنائية نظيفة
حمص: حسان نور الدين
على أرضية ملعب خالد بن الوليد، حقق رجال حمص الفداء فوزًا مهمًا على ضيفه حطين بنتيجة 2-0، في مباراة حملت الكثير من الندية التكتيكية رغم محدودية الفرص، ليواصل أصحاب الأرض تثبيت موقعهم في وصافة الترتيب وملاحقة المتصدر.
بداية حذرة وهدف أول يفتح اللقاء
شهدت الدقائق الأولى “جس نبض” واضح من الطرفين، دون خطورة تُذكر حتى الدقيقة 22، حين استغل حمص الفداء أولى لحظات الانكشاف الدفاعي. تمريرة حاسمة من وائل الرفاعي وصلت بدقة إلى زميله المحترف سونغ، الذي لم يتردد في إسكان الكرة شباك الحارس فادي مرعي معلنًا الهدف الأول.
ردّ حطين جاء سريعًا عبر كرة رأسية خجولة للمهاجم محمود قلفاط، لكنها لم تشكل خطورة حقيقية على المرمى.
بعدها فرض حمص الفداء أفضليته، وكاد أن يعزز النتيجة عبر عرضية خطيرة من الرفاعي تعامل معها الحارس مرعي ببراعة وأبعدها في اللحظة المناسبة. كما أن القائم تدخل ليحرم سونغ من هدف ثانٍ كان قريبًا جدًا من التحقق.
ضغط حمص الفداء وتألق دفاع حطين
تنوعت محاولات أصحاب الأرض مع بروز إبراهيم خليل بتسديدة قوية عالطاير علت العارضة بقليل، فيما استمر أيمن عكيل في إزعاج خاصرة الدفاع الحمصي بعدد من الانطلاقات الجانبية.
ورغم أفضلية حمص الفداء، فإن التنظيم الدفاعي لحطين والكتلة المتأخرة داخل المنطقة حدّا من الفاعلية الهجومية للضيوف، الذين وجدوا صعوبة في اختراق الخط الخلفي المتماسك بقيادة فارس أرناؤوط، الذي كان حاضرًا في إيقاف معظم المحاولات قبل وصولها للعمق.
وشهد الشوط الأول لقطة خشنة على اللاعب خطاب مشلب، نال على إثرها كامل حميشة بطاقة إنذار، قبل أن ينتهي الشوط بتقدم حمص الفداء بهدف دون رد.
وائل الرفاعي يحسمها في الشوط الثاني
مع بداية الشوط الثاني، واصل حطين اعتماده على الحذر الدفاعي، ما سهّل مهمة أصحاب الأرض في فرض الإيقاع. ولم يتأخر الهدف الثاني كثيرًا، إذ جاء في الدقيقة 54 عبر وائل الرفاعي، الذي استقبل عرضية متقنة من مارديك وحولها بطريقة جميلة داخل الشباك.
بعد الهدف، حاول حمص الفداء تعزيز النتيجة عبر توغل مميز من إبراهيم خليل، لكن الدفاع تدخل في أكثر من مناسبة وأبعد الخطر إلى ركنيات لم تُستثمر بالشكل المطلوب.
في المقابل، لجأ مدرب حطين لتعزيز الفعالية الهجومية، إلا أن الصلابة الدفاعية للحارس وخط الدفاع حالت دون تقليص الفارق.
كما شهدت الدقائق الأخيرة إصابة لحارس حمص الفداء في كرة مشتركة، دون أن تؤثر على سير اللقاء، فيما واصلت المحاولات الهجومية من الصوفي والجناحان دون خطورة حقيقية، وأخطرها مرت بجوار القائم.
أعلن الحكم الدولي شادي الشحف أربع دقائق وقت بدل ضائع، لكنها لم تغيّر شيئًا في النتيجة، حيث بدا أن الفريقين اقتنعا بما انتهت إليه المواجهة.
وانتهت المباراة بفوز مستحق لحمص الفداء 2-0، ليبقى الفريق في مركز الوصافة، فيما حقق المتصدر أهلي حلب فوزاً غالياً على جاره الحرية بهدف وحيد سجله ايمانويل ماهوبليبقى قابضاً على الصدارة، مع ختام مباريات المرحلة.
