الاتحاد – أبي شقير
في المباراة رقم 1000 في تاريخ كأس العالم، قاد آياسي أويدا منتخب اليابان، لتخطي تونس بسهولة والاقتراب خطوة كبيرة من التأهل إلى الأدوار الإقصائية صباح اليوم الأحد بالفوز بأربعة أهداف نظيفة سجلها كامادا (4)، أويدا (31، 83)، جونيا إيتو (69)وتأهلت ألمانيا بعد قوزها الصعب على ساحل العاج مستفيدة من فوز هولندا الساحق على السويد، بينما تعادلت كوراساو مع الإكوادور سلباً في اليوم العاشر من كأس العالم FIFA 2026.
شهدت المواجهة التاريخية التي أقيمت في مونتيري – المباراة رقم 1000 في تاريخ كأس العالم FIFA™ – كتابة اليابان لجزء من تاريخها الخاص مبكراً، وكان كيتو ناكامورا الرائع هو صانع الحدث، بعدما توغل ببراعة داخل منطقة الجزاء وأرسل كرة عرضية أرضية أمام المرمى، ليتابعها دايتشي كامادا ويسكنها الشباك مخترقًا دفاعات لاعبي اليابان. وهذا الهدف الافتتاحي هو الثاني للاعب في البطولة، والأسرع لليابان في تاريخ مشاركاتها بكأس العالم، وضاعف أياسي أويدا النتيجة في الدقيقة 30، حيث أُتيحت له مساحة واسعة في منطقة الجزاء لينطلق نحو المرمى، ويسدد بقوة من حدود منطقة الجزاء.
ولم يتمكن مدرب تونس الجديد، هيرفي رينارد، الذي تولى المهمة بشكل مفاجئ مطلع هذا الأسبوع، من قيادة الفريق التونسي لتنظيم رد فعل، وواصلت اليابان تقدمها بتمريرات حاسمة من أويدا، قبل أن يُسجل جونيا إيتو الهدف الثالث في منتصف الشوط الثاني. ثم أضاف أويدا الهدف الثاني لنفسه في وقت متأخر من المباراة ليُكمل فوزًا سهلًا.
ويُعد فوز اليابان – وهو الأكبر لأي منتخب في تاريخ كأس العالم – بمثابة تعادلها مع هولندا في صدارة المجموعة السادسة، بينما تأكد خروج تونس من البطولة.
تألق إيلوي روم يقود كوراساو لتعادل
فرض منتخب الإكوادور سيطرته وصنع معظم الفرص، لكن إيلوي روم ضمن عودة كوراساو إلى الديار بالنقطة الأولى في كأس العالم FIFA.بعد التعادل السلبي بين الفريقين، ورغم أن الإكوادور فرضت أسلوب لعبها أمام كوراساو في كانساس سيتي، لكن الليلة تحولت إلى لوحة إبداعية بطلها إيلوي روم. وتصدى حارس مرمى “الموجة الزرقاء” لعدد من الكرات المذهلة، مساعدًا منتخب الكونكاكاف في حصد النقطة الأولى على الإطلاق في تاريخ كأس العالم FIFA™.
وبدأ منتخب الإكوادور المباراة بقوة، عندما أرسل مويسيس كايسيدو كرة طولية رائعة خلف المدافعين إلى إينر فالنسيا. وانفرد فالنسيا وجهًا لوجه مع روم، لكنه فشل في هز شباك الحارس؛ مما مهّد الطريق لسيطرة منتخب الكونكاكاف على مجريات اللعب.
وفي الدقائق الأولى، تمكن “الموجة الزرقاء” من استغلال المساحات التي تركتها الإكوادور، وضغط بقوة بحثًا عن تسجيل هدف التقدم. وقام باكونا ولوكاديا بانطلاقات جيدة في المساحات، وصنعا فرصًا للاعبي خط الوسط، لكنهما لم يتمكنا أيضًا من هز الشباك.
ومع تقدم مجريات الشوط الأول، شنّت الإكوادور هجمات متتالية، لكن لم يتمكن أحد من تجاوز الحارس المتألق روم.
ومع اقتراب نهاية المباراة، ضغطت الإكوادور بقوة أكبر لتسجيل هدف، وكاد فالنسيا أن يسجل من رأسية قوية إثر عرضية متقنة، إلا أن روم تصدى لها ببراعة.
وسدد منتخب الإكوادور ثلاث تسديدات ارتدت من القائم، وبلغت محاولاته قرابة 30 تسديدة، لكنه لم يتمكن من اختراق دفاع منتخب الكاريبي. وبهذا التعادل، يتأهل منتخب ألمانيا إلى دور الـ32 متصدرًا المجموعة الخامسة. أما المنتخبات الثلاثة الأخرى في المجموعة، فتخوض الجولة الأخيرة من مبارياتها وهي تملك فرصة التأهل إلى الأدوار الإقصائية.
هولندا تمطر شباك السويد بخماسية
أمتع المنتخب الهولندي جماهيره بأداء هجومي رائع في هذه المواجهة الأوروبية الخالصة، لينتزع صدارة المجموعة السادسة من السويد، وقد سجل أهداف هولندا: بريان بروبي (5، 17)، كودي جاكبو (47، 54)، كريسينسيو سامرفيل (89) فيما سجل هدف السويد: أنتوني إيلانغا (59) وقد انقضّت هولندا على صدارة المجموعة السادسة بعدما قادها كل من براين بروبي وكودي جاكبو إلى فوز مثير على السويد في هيوستن بتسجيل كل منهما ثنائية، وساهم المنتخب السويدي في تقديم مباراة ممتعة ومفتوحة، لكنه وجد نفسه يطارد النتيجة منذ الدقيقة الخامسة، حين استغل بروبي عرضية متقنة من جاكبو وأسكنها الشباك.
وكان مهاجم سندرلاند قد سجل هدفًا واحدًا فقط مع منتخب بلاده قبل انطلاق كأس العالم FIFA، لكنه أضاف هدفه الثاني في البطولة بعد 12 دقيقة فقط، عندما انزلق لمتابعة عرضية أرضية من دينزل دومفريس وتحويلها إلى المرمى.
وكثّفت السويد ضغطها بعد ذلك، واعتقدت أنها قلّصت الفارق عندما هز غوستاف لاغيربيلكي الشباك برأسية شجاعة، لكن راية التسلل ألغت الهدف وأوقفت احتفالات السويديين.
وجاءت صافرة نهاية الشوط الأول في توقيت غير مناسب لفريق غراهام بوتر، إذ خرج من الاستراحة ليجد المباراة تبتعد عنه سريعًا. فخلال أول ثماني دقائق من الشوط الثاني، أضاف جاكبو هدفين متتاليين؛ الأول من مسافة قريبة، قبل أن يتوغل إلى الداخل ويسدد كرة قوية من حافة منطقة الجزاء على طريقته المعتادة.
ومنح البديل أنتوني إيلانغا السويد بصيص أمل بهدف رائع إثر هجمة مرتدة سريعة، لكن كريسينسيو سومرفيل، الذي قدم مباراة مميزة، أعاد الفارق إلى أربعة أهداف بتسديدة قوية بقدمه اليمنى مع اقتراب المباراة من نهايتها.
وبهذه النتيجة، تراجعت السويد إلى المركز الثاني بفارق نقطة واحدة خلف هولندا المتصدرة، قبل المباراة الأخرى في المجموعة السادسة بين اليابان وتونس.
ألمانيا تقلب الطاولة على كوت ديفوار
تأهلت ألمانيا إلى دور الـ32 بعد فوزها على كوت ديفوار بنتيجة 2-1، في مباراة قوية احتضنها تورنتو ستيديوم ضمن منافسات المجموعة الخامسة، وقد سجل أهداف ألمانيا دينيز أونداف (68 و90+4) فيما سجل هدف كوت ديفوار فرانك كيسي (30) حيث قاد البديل دينيز أونداف منتخب ألمانيا إلى دور الـ32 من كأس العالم FIFA 2026™ بعدما سجل هدفين قلب بهما تأخر منتخب بلاده إلى فوز مثير على كوت ديفوار.
وكان منتخب كوت ديفوار بقيادة المدرب إيميرس فاي في طريقه لحجز بطاقة التأهل بعد هدف فرانك كيسي في الدقيقة 30، لكن رأسية أونداف من مسافة قريبة ثم هدفه في الوقت بدل الضائع منحا الألمان بطاقة العبور في تورنتو ستيديوم.
واحتاجت ألمانيا إلى بضع دقائق فقط لخلق الخطورة على المرمى، حيث كسب كاي هافيرتز التحامًا هوائيًا عقب ركلة البداية، قبل أن يرسل تسديدة من الكرة المرتدة علت العارضة بقليل. وبعدها أرسل جوشوا كيميش عرضية دقيقة إلى هافيرتز، لكن الحارس يحيى فوفانا تصدى لرأسية اللاعب ببراعة.
وبعد ذلك بقليل، اعتقد الألمان أنهم افتتحوا التسجيل عندما حول ألكسندر بافلوفيتش ركلة ركنية إلى الشباك برأسه، إلا أن الحكم ألغى الهدف بسبب استخدام لاعب بايرن ميونيخ لمرفقه أثناء الالتحام. كما حاول جمال موسيالا هز الشباك بتسديدة من خارج المنطقة مرت بجوار القائم.
ورغم الضغط الألماني، وجه منتخب “الأفيال” ضربة مباغتة لمنافسه، إذ انطلق يان ديوماندي من الجهة اليسرى وأرسل عرضية أرضية وصلت إلى أماد ديالو، ورغم أن ناثانييل براون نجح في إبعادها، إلا أن فرانك كيسي تابع الكرة المرتدة وأسكنها الشباك.
وفي الشوط الثاني، ضغط المنتخب الألماني بقوة بحثًا عن التعادل، وأجرى المدرب جوليان ناغلسمان تغييرات هجومية كان أبرزها دخول دينيز أونداف، الذي نجح في تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 68 برأسية متقنة بعد عرضية دقيقة من نديم أميري.
وعندما كانت المباراة تتجه إلى التعادل، خطف أونداف الأضواء مجددًا في الوقت بدل الضائع (90+4) بعد استغلاله تمريرة ذكية داخل المنطقة، ليسدد الكرة في الشباك ويمنح ألمانيا فوزًا ثمينًا.
عرض أقل
