الاتحاد- أيمن بندقجي
اعتمد اتحاد المواي تاي السوري خطته الشاملة للأنشطة الداخلية والخارجية لعام 2026، في خطوة تعكس حرص الاتحاد على تطوير اللعبة محلياً وتعزيز حضورها على الساحة الدولية. وتضمنت الخطة جدولاً مزدحماً بالفعاليات التي تمتد على مدار العام، تشمل دورات تدريبية وتحكيم، بطولات محلية لمختلف الفئات العمرية، واستحقاقات قارية ودولية كبرى.
فعلى الصعيد الداخلي، يبدأ الاتحاد نشاطه في الشهر الرابع بإقامة دورات تدريب وتحكيم في دمشق وحلب، يليها في الشهر الخامس تنظيم بطولة الجمهورية للرجال والسيدات في دمشق. وفي الشهر السابع، تُقام بطولة الأندية والبيوت الرياضية لفئتي الناشئين والشباب، بينما يخصص الشهر الثامن لإجراء فحوصات الأحزمة في جميع المحافظات.
ويشهد الشهر التاسع إجراء تجارب لانتقاء المنتخب الوطني للناشئين والشباب، استعداداً للمشاركة في بطولة العالم المقررة في اليونان، تليها في الشهر العاشر بطولة الأندية والبيوت الرياضية لفئتي الرجال والسيدات في دمشق، على أن تُختتم التجارب المحلية في الشهر الحادي عشر بانتقاء آخر للمنتخبين تحضيراً لبطولة آسيا.
أما على الصعيد الخارجي، فترتكز الخطة على سلسلة من المشاركات القارية والدولية، أبرزها: بطولة العرب للناشئين والشباب والرجال والسيدات في الشهر الرابع، تليها بطولة العالم الأولى للمدارس (IFMA) وبطولة ماليزيا العالمية للكبار في الشهر الخامس، ثم بطولة العالم الجامعية وبطولة البحر الأبيض المتوسط في الشهر السادس. ويتضمن جدول المشاركات أيضاً بطولة النخبة العربية في الشهر السابع، وبطولة العالم للكبار في الشهر التاسع، وبطولة العالم للناشئين والشباب في الشهر العاشر، وصولاً إلى بطولة آسيا للشباب والناشئين في شهر كانون الأول.
أمين سر اتحاد المواي تاي سلمان عيسى أكد أن الخطة المعتمدة تمثل خريطة طريق متكاملة للارتقاء باللعبة خلال العام المقبل، مشيراً إلى أن الجمع بين الأنشطة الداخلية والخارجية جاء وفق رؤية استراتيجية تهدف إلى بناء قاعدة صلبة من اللاعبين والكفاءات الفنية والتحكيمية، إلى جانب رفع جاهزية المنتخبات الوطنية للمنافسات الخارجية.
وقال أمين السر: هذه الخطة هي نتاج عمل دؤوب من قبل مجلس الإدارة، إذ راعينا فيها تحقيق التوازن بين تطوير البنية التحتية للعبة عبر الأنشطة الداخلية المنتشرة في المحافظات، وبين تعزيز حضور المواي تاي السوري في المحافل الدولية والمشاركات الخارجية المدرجة ليست مجرد أسماء، بل هي استحقاقات حقيقية نسعى من خلالها إلى إظهار الصورة المشرفة للرياضة السورية، وخصوصاً بطولة العالم للمدارس وبطولة آسيا التي تمثل أولوية لنا.
وأضاف سلمان : ندرك أن تحديات الإمكانيات المتاحة والظروف العامة تفرض علينا التعامل بواقعية ومرونة، ولذلك سنعمل على اختيار البطولات الخارجية بعناية لضمان تحقيق أفضل عائد فني وبأقل التكاليف الممكنة وسنقوم بتنفيذ الخطة عبر آلية تعتمد على ترشيد النفقات، والتنسيق مع وزارة الرياضة والشباب لتأمين الدعم المطلوب، إضافة إلى الاعتماد على الكفاءات الوطنية من مدربين وإداريين لضمان نجاح هذه المشاركات وتحقيق الأهداف المرجوة.
واختتم أمين السر تصريحه بالقول: نثق بقدرات لاعبينا وإصرارهم على تمثيل الوطن بأفضل صورة، كما نعوّل على تعاون الأندية والبيوت الرياضية ليكون عام 2026 عاماً استثنائياً للمواي تاي السوري، يليق بإرث هذه الرياضة وطموحات أبنائها.
