استقبل السيد وزير الرياضة والشباب الأستاذ محمد سامح الحامض اليوم رؤساء الأندية التسعة المشاركة في الدوري السوري لكرة السلة وذلك بحضور مستشار وزير الرياضة والشباب لشؤون كرة السلة الأستاذ رامي يوسف، وأعضاء اتحاد كرة السلة: مهند حاج حمادة ,محمد الأشتر ورولا جبري وجيسي دكرمنجي.
ويأتي هذا اللقاء في إطار متابعة شؤون الأندية والوقوف على واقعها واحتياجاتها، حيث أكد الوزير حرص وزارة الرياضة والشباب على دعم الأندية باعتبارها الركيزة الأساسية للرياضة الوطنية، مشدداً على تقديم الدعم بكافة أشكاله المادي والمعنوي بهدف تخفيف الأعباء المالية عنها وتذليل الصعوبات التي تواجهها، إلى جانب العمل على تأهيل الأندية ومساندتها في تجاوز التحديات الراهنة.
وتطرّق السيد الوزير إلى ملف المنشآت الرياضية، موضحاً أن أولويات الوزارة بدأت من العاصمة دمشق عبر تحديث صالة الفيحاء، تلاها التوجه إلى ترميم صالة الحمدانية في حلب التي تعرّضت لأضرار خلال السنوات الماضية، على أن يتم لاحقاً الانتقال إلى مدينة حمص،حيث جرى التواصل مع الجهات المعنية لتحديد أرض مناسبة لبناء صالة رياضية حديثة تليق بتاريخ أندية المدينة، على أن يتم الانتقال بالعمل إلى جمع المحافظات ضمن خطة تدريجية تشرف على تنفيذها مديرية المنشآت بالوزارة، كما وجّه الوزير بإنشاء صالات وهنغارات في الأرياف بهدف استقطاب ورعاية المواهب والخامات المميزة في لعبة كرة السلة.
كما تناول اللقاء موضوع الجمهور وسبل ضبطه من خلال تعزيز ثقافة التشجيع الحضاري وتنظيم عمل الروابط الجماهيرية وفق آلية واضحة، وتم استعراض نتائج المناقشات التي جرت مع وزير الداخلية بهذا الشأن والتي تضمنت تخصيص عناصر أمنية مدرّبة ومؤهلة للتعامل مع الفعاليات الرياضية والجماهير بأسلوب حضاري ينعكس إيجاباً على المشهد الرياضي.
النقل التلفزيوني
وفي سياق متصل جرى بحث ملف النقل التلفزيوني والرعايات ومددها وآلية توزيع العوائد المالية على الأندية، حيث أكد الوزير على ضرورة أن يصدر اتحاد كرة السلة السوري بياناً تفصيلياً يوضح آلية توزيع العوائد بشكل كامل، مشيراً إلى أنه تم استلام الدفعة الأولى من عائدات النقل عبر الاتحاد.
كما تم خلال الاجتماع توزيع المبالغ المالية المستحقة لكل فريق كدفعات أولية من حقوق النقل التلفزيوني، في خطوة تهدف إلى دعم الاستقرار المالي للأندية في هذه المرحلة.
واستمع السيد الوزير إلى مداخلات رؤساء الأندية حول الصعوبات التي تواجههم، ولا سيما في مجالات التحكيم والمراقبين والتنظيم، إضافة إلى التحديات المرتبطة باستثمار عقود الرعاية، حيث جرى عرضها بشكل شامل تمهيداً لمناقشتها في الاجتماعات المقبلة والعمل على إيجاد حلول مناسبة لها.
وتطرّق الوزير كذلك إلى موضوع الجوائز المالية الكبرى التي سيتم التنافس عليها، سواء لبطل الدوري والوصيف، أو لبطل الكأس، إضافةً إلى بحث إمكانية تخصيص جوائز مالية لأبطال الدوري في الفئات العمرية.
وبدورهم، قام أعضاء الاتحاد بالرد على جميع الاقتراحات والتصورات التي طُرحت خلال الاجتماع، وتناولوا الخطط المقبلة المتعلقة بملفات التحكيم والتنظيم وآلية عمل المراقبين والمسابقات، إلى جانب تطوير الكوادر، والحديث عن الانتخابات الوطنية. كما تم شرح تفاصيل الآلية التي سيتم من خلالها توزيع عائدات النقل التلفزيوني على الأندية، والتطرّق إلى موضوع الجماهير وضرورة ضبطها.
وفي ختام اللقاء توجّه الاتحاد بالشكر إلى السيد الوزير على المبادرة التي طرحها خلال الأيام الماضية، والمتمثلة في تخصيص جائزة لأفضل جمهور في كل مباراة، لما تعكسه من حرص الوزارة على ترسيخ الأخلاق الرياضية لدى جماهير اللعبة، وتشجيع الحضور الجماهيري الإيجابي.

