حمص- حسان نور الدين
بداية غير مرضية لرجال نادي الكرامة، (ثاني فريق بإحراز البطولات محليا)، في ذهاب موسم 25/26، لكن النهاية كانت مقبولة نوعا ما، بوصوله إلى المركز الرابع مكرر بنفس نقاط تشرين (28 نقطة)، بفارق تسع نقاط عن أهلي حلب المتصدر وخمس نقاط عن وصيفه الوحدة.
فبعد تحضير مقبول مع المدرب المغربي بدر الإدريسي، صُدم الفريق في أول لقاء على أرضه بخسارة غير متوقعة أمام الوحدة بهدفين دون مقابل، ليعود بعد توقف طويل ويحقق فوزين على أهلي دمشق (2/1) وجبلة (2/0)، ويستعيد بعض التوازن.
لكن خسارتين خارج أرضه بهدف وحيد أمام أهلي حلب وحطين كانتا كافيتين لإشعال الغضب على الكادر الفني كاملا، ليقدم المدرب المغربي والمدير الفني محمد قويض استقالتهما.
ليتم تعيين كادر جديد مؤلف من المدرب ابن النادي مصطفى الرجب، وأسامة يبرودي عضو الإدارة كمدير فني، لتبدأ بعدها سلسلة تعادلات وصلت إلى أربعة مع الطليعة والجيش وتشرين والشرطة، قطعها فوز وحيد غير مقنع على الفتوة بهدف دون رد.
ورغم أن الفريق لم يلعب سوى مباراة الافتتاح على أرضه أمام الوحدة، مقابل تسع مباريات خارج أرضه على ملاعب بديلة لعدم جاهزية ملعب في حمص، استمر الغضب الجماهيري بسبب النتائج والمركز غير المقبول بالنسبة لأنصاره.
وبعد التعادل الرابع مع الشرطة، تم تعديل دفة القيادة الفنية، ليتولى الكابتن أسامة يبرودي تدريب الفريق رسميًا، ويحقق فوزا بثلاثة أهداف مقابل هدف على خان شيخون، لتبدأ بعدها صحوة الفريق، محققا انتصارين خارج أرضه على الشعلة (2/0) وأمية (3/0).
وتتجدد أفراح الجماهير مع العودة للعب على ملعب خالد بن الوليد بعد سبعة مواسم، حيث حقق فوزًا مهمًا في مباراتين مؤجلتين من الجولة الثانية والثالثة على جاره حمص الفداء (2/1)، ثم على الحرية بنفس النتيجة، لينهي مرحلة الذهاب في المركز الرابع مكرر بشكل مقبول إلى حد ما بين الكبار.
سجل الفريق تهديفيا يُعد مقبولا نسبيا، بمعدل 1.4 هدف في المباراة، حيث سجل خط الهجوم 21 هدفا، بينما يحتاج الخط الخلفي إلى ترميم بعد تلقي 12 هدفا في 15 مباراة، مع الحفاظ على نظافة الشباك في خمس مباريات فقط.
وتبقى آمال العودة للمنافسة مشروعة، خاصة بعد سلسلة من عشر مباريات دون هزيمة بعد الجولة السابعة واللقاءين المؤجلين.
