دمشق: ابراهيم الواصل
في ختام مباريات الجولة 19 اقيمت اليوم مباراة وحيدة جمعت الوحدة وضيفه الحرية.
الوحدة دخل المباراة وعينه على نقاطها الثلاث ليستمر مطارداً لأهلي حلب، ويرتقي للوصافة بينما يريدها الحرية تعويضاً لنقاط مهدورة ويرغب بمشاركة الشرطة للمركز التاسع..
وبحضور جمهور قليل للوحدة أطلق بشار أبو بكر صافرة البداية فأنطلق الحمو يراوغ ويخترق ويعكس كرات في غاية الخطورة ومعه مصطفى جنيد الذي فعل كل شيئ الا هز الشباك.. والخصي هو الأخر يدخل بكرة يراوغ ويعكسها للجنيد في مربع العمليات الذي هيئها للأومري وسددها بالدفاع
البشماني وفي إرتقاء جميل يضع كرة الخصي فوق العارضة ليبادله الحرية الهجمات بواسطة محمد مصطفى ومحترفيه الثلاثة حتى كانت الدقيقة 18 يلتقط حارس الحرية اليوسف كرة ويلعبها طويلة مرتدة للبستاني يتصدى لها مدافع الوحدة محمد عثمان فتفلت الكرة من قدمه ويعيدها الى مرماه بعيداً عن الحارس فكانت هدف الحرية الأول.
الأومري يدخل بكرة عند زاوية ال 16 اليمنى يتعرض للإعثار ويلعبها الجنيد قوية يتصدى لها اليوسف ويعيدها للملعب.
ينوع الوحدة بإختراقاته وعرضياته دون تغير في الواقع ليجاريه الحرية بكرة نور علوش من كرة ثابتة أرسلها لمحترفه الاكوادوري فينيست الذي اطلقها قوية فوق المرمى.
يرد عليه ضياء الحق بكرة يلعبها للبشماني الذي إرتقى اليها وأرسلها لتُقبل عارضة الحرية
وفي الدقيقة 43 يتصدى اليوسف لكرة البشماني الخطيرة ويعيدها للملعب ليلعبها زيد غرير من داخل المنطقة بقوة جانبت قائم الحرية الايمن
وتتلألأ جواهر الحرية الأفريقية المحترفة الثلاثة ويدخل دانيال بكرة من اليسار يعكسها للمحترف فينست الذي إنسل من بين المدافعين واهدرها بقوة فوق العارضة.
ليبدأ الشوط الثاني بدخول الجنيات للوحدة ويوسف حوران الحسين للحرية ويرسل كوران خلو كرة خلف مدافعي الحرية يتابعها البشماني في المنطقة وتخرح الى الأوت.
في الدقيقة 63 يدخل جنيد الوحدة بكرة من خارج المنطقة يصلحها لنفسه ويطلقها قوية يتعملق لها اليوسف ويصدها بإقتدار ويخرجها ركنية
ويتعرض البشماني للشد والإعثار من قبل نور علوش الذي كافئه الحكم بالأصفر وذهبت رأسيته فوق العارضة ليستنجد رأفت الوحدة بعبد الرحمن بركات والبري وبعدهما بالجيرودي والموصلي
وذهبت كل محاولاتهم سداً، ويغلق عبد الرزاق منطقته ويغير الخطة ليلعب ب4 5 1 مع ثبات ارتكازيه في الدفاع والاعتماد على سرعة مهاجميه
لتحين الدقيقة 83 ينفذ النشيط حسن المحمود كرة ثابتة قوية الى حلق مرمى الوحدة يتصدى لها طه موسى ويعيدها للملعب لتجد رأس محمد مصطفى الذهبي الذي إرتقى وزرعها هدف الإطمئنان للحرية ويغادر رئيس نادي الوحدة المدرج وهو غير راضي عن النتيجة
ولزيادة الغلة يشرك عبد الرزاق مهاجميه علي خليل واسعد الحسين ليمارسوا ضغطاً على دفاعات الوحدة، ويستمر ضغط الوحدة وإهداره للكرات ليطلق أحمد الخصي صاروخاً من مسافة 30 متر إحتضنها اليوسف بإقتدار وتضيع كرة الجنيد الخطيرة أثر دربكة في منطقة الحرية ليرسلها وتعود من قائم الحرية الأيسر للملعب، ويطلق عبد الرحمن بركات أخر محاولاته للوحدة بصاروخ فوق العارضة بقليل.
أطلق بعده أبو بكر بشارة الفوز للأخضر الحرية الذي استقبله جمهور الوحدة بهتافات تشجيعية /تعا لعنا حرية/
/ عرباوية عرباوية /
/ مبروك مبروك حرية /
