سانيا- أبي شقير
مع اقتراب موعد انطلاق دورة الألعاب الآسيوية السادسة المقررة في مدينة سانيا بمقاطعة هاينان الصينية بالفترة ما بين 22-30 نيسان، وصلت تحضيرات منتخباتنا الوطنية ذروة جاهزيتها الفنية، ايذاناً بدخول المنافسات وتحقيق حضورا مشرفاً، رغم الحديث عن قوة المنتخبات المشاركة التي تمثل 45 بلداً آسيويا، والتي سيمثلها في الدورة (1790) لاعبا ولاعبة سيتنافسون في (63) مسابقة ضمن (14) رياضة شاطئية.
وقبل الاجتماعات الفنية للألعاب المعتمدة والمقرر عقدها صباح الأربعاء القادم قبل ساعات من حفل الافتتاح وضحت صورة المنافسات في كل لعبة رياضية من حيث عدد المنتخبات المشاركة في كل لعبة، ففي رياضة الكبادي سيشارك بالمنافسات /9/ دول، فيما يشارك في منافسات الكرة الطائرة الشاطئية 28 دولة وكذلك في لعبة المصارعة، فيما سينافس في الجوجيتسو 24 منتخباً، أما في الأكواثلون فالتحديات ستجمع /37/ لاعباً يمثلون /٢٢/ بلداً، فيما سيشارك في مسابقات السباحة 52 سباحاً وسباحة يمثلون 17 بلداً.
في سياق متصل وصل فجر اليوم إلى سانيا لاعب الجوجيتسو المحترف إبراهيم نصيرات (نادي أكتموس الكويتي) وأنظم مباشرة إلى تدريبات منتخبنا بإشراف المدرب حازم رمضان، حيث يتدرب أعضاء منتخبنا بمعدل حصتين يومياً صباحية ومسائية.
يشارك في النسخة الحالية من الدورة 45 بلداً هي (سوريا- قطر- السعودية – سنغافورة- سيريلانكا- طاجكستان- الصين تايبه- تيمور الشرقية- تايلند- تركمانستان- الإمارات- أوزبكستان- فيتنام- اليمن- الفلبين- كوريا الجنوبية- الكويت- قيرغستان- لاوس- لبنان- ماكاو- ماليزيا- جزر المالديف- منغوليا- ميانمار- نيبال- عمان- باكستان- فلسطين- کاراخستان- افغانستان- البحرين- بنغلادش- بوتان- بروناي دار السلام- كمبوديا- الصين- كوريا الشمالية- هونغ كونغ- الهند- إندونيسيا- إيران- العراق- اليابان- الأردن).
تُعد دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية، التي ينظمها المجلس الأولمبي الآسيوي (OCA)، واحدة من أبرز الدورات الرياضية القارية، حيث انطلقت فكرتها لأول مرة عام 2008 بهدف جمع الرياضات الشاطئية والمائية إلى جانب الألعاب التقليدية في مشهد تنافسي يجمع بين المشاركين في الحدث الآسيوي الكبير.
شهدت دورة الألعاب الآسيوية الشاطئية مسيرة حافلة منذ انطلاقتها، حيث استضافت جزيرة بالي الإندونيسية النسخة الافتتاحية الأولى عام 2008، تلتها العاصمة العمانية مسقط في عامي 2010 ثم مدينة هايانغ الصينية 2012، التي احتضنت النسخة الثالثة، قبل أن تنتقل إلى جزيرة فوكيت التايلاندية في النسخة الرابعة عام 2014، ثم حلت الدورة ضيفة على مدينة دا نانغ الفيتنامية بالنسخة الخامسة 2016، قبل أن يتم تأجيلها في عام 2020 بسبب جائحة كورنا، لتعود الدورة إلى الحياة في نسختها الحالية في سانيا الصينية عام 2026.
تعود المشاركة الأولى لسوريا في هذه الدورات القارية إلى النسخة الأولى عام 2008 في بالي الأندونيسية، وبلغ مجموع الميداليات المحققة لمنتخباتنا في الدورات الآسيوية الشاطئية 15 ميدالية منوعة بواقع 4 ذهبيات و3 فضيات و8 برونزيات.
جدير ذكره أن وزارة الرياضة والشباب حرصت على حضور منتخباتنا الوطنية في هذه الدورة وقدمت الدعم اللازم لاتحادات الألعاب المشاركة لتوفير الظروف المناسبة للتحضير والمنافسة، وذلك ضمن توجهاتها العامة، بضرورة تحقيق الحضور الفعال للرياضة السورية في كافة المحافل الرياضية الدولية منها والقارية والعربية.
