الاتحاد- علي شحادة
الجمعة القادم عشاق كرة القدم على موعد مع انطلاق منافسات رحلة إياب الدوري الممتاز لكرة القدم وهذا يعني أن هدير الجماهير سيعود إلى المدرجات دعماً وسنداً لمن يحبون وللفريق الذي يعشقون على أمل أن يحقق اهدافه يسعد أنصاره.
أهداف المتنافسين مختلفة تناسباً مع اختلاف ترتيبها في الجدول ويمكن تصنيفهم في فئات ثلاث…، فرق القمة وفرق الوسط أو منطقة الأمان وفرق السفح ولكل فريق أهدافه الخاصة وطموحاته، حسب موقعه وهذا أمر طبيعي سببه النتائج التي حققتها كل فريق في رحلة الذهاب، في تلك الرحلة انطلق الجميع من خط البداية برصيد متساو من النقاط حيث لا يملكون جميعاً أي نقطه ومع توالي أسابيع التنافس ومحطاته تباينت المسافات واختلفت المواقع وأصبح لكل مجموعة على اللائحة مسمى ولكل فريق في المجموعة مكان رقم واحد حتى الرقم السادس عشر.
وعليه فالاهتمام كائن ومتباين بين فريق واخر حيث إحراز اللقب أو البقاء في القمة هدف الفئة العليا وحيث الطموح لدخول منطقة الكبار وعدم التراجع إلى السفح طموح الفئة الوسطى وحيث الهروب من السفح طموح من يسكنونه حتى لا يقعوا في دائرة الهبوط التي سيكون عدد أفرادهم أربعة وهذا عدد كبير ويشمل مهددين كثر.
وفق هذه الأهداف سوف تسير منافسات مرحلة الاياب (قمة منشودة وأمان واطمئنان في الوسط وقلق ومحاولة هروب من الهبوط في السفح)
فمن يحقق اهدافه ومن يفرح باللقب ومن تكون له جوائز ترضية عربية الاسيوية عبر مشاركة ممكنة؟ ومن ينجو من الهبوط ويستمر بين الكبار، ومن يودع الممتاز ويعود للأولى؟، هذا ما سنعرفه عند خط نهاية الدوري ونهاية الموسم.
الدفاع عن الصدارة
أهلي حلب / المتصدر / وحامل لقب الموسم الفائت سيدافع عن صدارته ولقبه مع منافسه خان شيخون، الاهلي رصيده / ٣٧ / نقطة وقد أنهى الذهاب دون خسارة، وخان شيخون في المركز الثالث عشر برصيد / ١٢ /نقطة وهو في دائرة الخطر في سفح الترتيب والمباراة ضمن هذا التباين في المراكز بين طموحين مختلفي الأهداف والقاسم المشترك هو رغبة الفوز من الاثنين.
الأهلي يريد الفوز استمراراً لمسيرة ناجحة انجزها عبر محطات في حله وترحاله وبأقدام مجموعة من اللاعبين كانوا في المستوى المطلوب وبقيادة مدرب مخضرم والفوز يضمن له تعزيز الصدارة.
وخان شيخون يريد الفوز لزيادة الرصيد لتكون النقاط المكتسبة منه زيادة لما معه على طريق الهروب إلى المنطقة الدافئة بانتظار ما سيحصل مع غيره ممن وضعهم يشابه وضعه في المباريات المختلفة، خان شيخون أدى مباريات متقلبة فنياً فهل يكون في يومه ويصنع مفاجأة أم أن الأهلي بقدراته سيجتازه ويتابع مسيرة نجاحه.
كلاسيكو في العاصمة
في العاصمة وفي ملعب الفيحاء مباراة كلاسيكو من نوع ممتاز ومنتظرة بين الوحدة صاحب الأرض والوصيف برصيد / 33/ نقطة وبين الكرامة القادم من حمص خامس الترتيب برصيد /28/ نقطة وكلاهما من كبار الدوري قولاً وفعلاً ومن الفرق الجماهيرية وكلاهما يطمح للفوز وله أسبابه.
الوحدة في طريقه للمنافسة على اللقب ومطاردة أهلي حلب والفوز يضمن له ذلك، والكرامة لتعزيز الرصيد والتقدم خطوة إلى مربع الكبار أولاً ثم الانتقال إلى المنافسة في القادمات.
الفارق في الترتيب على اللائحة بينهما ليس ميزة أو أفضلية وفوز الوحدة ذهاباً ليس معياراً، فالكرامة تحسن كثيراً ويمليك جوده فنية ولاعبين قادرين على صنع الفرق وتحقيق الهدف.
والوحدة بمجموعته المنسجمة المتناغمة وبأرضه وبين جماهيره قادر على قول كلمة عليا، والمباراة تحسمها التفاصيل الصغيرة، فمن يستطيع ذلك؟ الوحدة بكوكبته القوية ام الكرامة بمجموعته العنيدة؟ المباراة صعبة والاحتمالات متساوية!!!
موقعة في حمص
حمص الفداء يستضيف على ملعبه فريق دمشق الأهلي القادم من العاصمة وكلاهما يبحثان عن الفوز ايضاً مع اختلاف الأسباب من أجل ذلك.
حمص الفداء ثالث الترتيب (31) نقطة وهو منافس شديد على اللقب وحتى يبقى كذلك يجب أن يفوز، ودمشق الأهلي ترتيبه/ 12 / ورصيده (14) نقطة وهو ضمن دائرة الخطر أي من المهددين، وحتى يتقدم يجب ان يعزز الرصيد، فإن لم يكن فوزاً فلا بأس بالتعادل.
ترتيب الفريقين على اللائحة لا يعكس حقيقة قوتهما فهما يملكان الكثير ولم يحالفهما التوفيق في الذهاب كثيراً وهذا يعني أننا أمام مباراة بين فريقين قويين، وكلاهما استبدل مدربه الرداوي يقود حمص الفداء والمعسعس يقود دمشق الأهلي، فمن يخطف الأضواء ويحقق ما يريده على حساب الأخر.
مباراة اللاذقية
حطين سادس الترتيب برصيد 26 نقطة ويستضيف الشرطة عاشر الترتيب برصيد 15 نقطة، حطين يريد التقدم لمربع الكبار والشرطة التقدم لمنطقة الأمان والابتعاد عن السفح، وهذا يعني أن الفوز مطلب لكليها.
الشرطة يرضيه التعادل لكن حطين لا يناسبه ذلك، الشرطة بدأ الذهاب بداية نارية وكذلك فعل حطين لكن مع توالي الجولات ساءت النتائج وفترت الهمة فهل يعودان كما كانا؟ أم يستمران في حالة مضطربة؟ فرصه حطين أوفر لكن الشرطة لن يكون ضيف شرف!!.
موقعة دير الزور
الفتوة في أرضه بدير الزور يستقبل الطليعة، المتوازن الذي لا يكل ولا يمل، الطليعة سابعاً برصيد / ٢٩ / نقطة والفتوة تاسعاً برصيد / ١٩ / النقطة.
الطليعة قدم نفسه بالذهاب فريقاً قوياً وفاعلا ومنتجاً داخل أرضه وخارجها وهو قريب من المربع الذهبي ويطمح للوصول إليه وهو يملك المقومات لذلك والفتوة تراوحت نتائجه وهو تقريباً في دائرة الأمان ويبحث للاطمئنان أكثر ويكون له ذلك إذا فاز فهل يسمح له الطليعة بذلك، كل الاحتمالات ممكنة وأقربها التعادل.
مباراة حلب
مباراة حلب بين الحرية وأمية، الحرية بالمركز الحادي عشر برصيد ١٥ نقطة، وأمية بالمركز الخامس عشر وقبل الأخير برصيد (٨) نقاط. الحرية يريد دخول دائرة الأمان الأكثر طمأنينة أي أنه يريد النقاط الثلاث وهذا يعني الفوز، وأميه لا تناسبه أنصاف الحلول في رحلة البحث عن الخلاص أو تقليص الهموم وسبيله الفوز، في الصورة أمية عزز صفوفه بلاعبين جدد والحرية خسر هدافاً، ومع ذلك تبقى فرصته أوفر، إلا إذا كان لأمية رأي أخر.
في الهم سواء
مباراة جبلة بين فريقين في الهم سواء، فصاحب الأرض جبلة في المركز الرابع عشر برصيد ١٠ نقاط وضيفه الشعلة في المركز الأخير برصيد ثماني نقاط وهذه يعني أنها مباراة النقاط المضاعفة وحصدها من قبل أحدهما يعتبر بداية للبناء عليها في القادمات أما التعادل فهو خسارة للفريقين وتلاشي لبعض الأمل الممكن فهل يضحك أحدهما على حساب الأخر ام يبقيان في الهم سواء؟؟

