دمشق- الاتحاد
انتهى اللقاء الأبرز في الجولة الثانية عشرة من الدوري الممتاز بين الأهلي والوحدة إلى التعادل السلبي، وغنم الطليعة نقاط مباراته مع ضيفه أمية بهدف نظيف سجله عدنان طومان، وأكرم الفتوة وفادة الجيش وغلبه بثلاثية نظيفة سجلها يحيى الكرك ومحمد العبادي وأحمد الحسين، وأغرق حمص الفداء مرمى ضيفه جبلة برباعية نظيفة، أحرز الهدف الأول مارديك مارديكيان في الدقيقة 21 بعد لحظات من تصدي أحمد مدنية لـ ركلة جزاء لجبلة بعدها يتحصل حمص الفداء على ثلاث ضربات جزاء تستقر جميعها في شباك جبلة عن اللاعبين عبد الهادي دالي في الدقيقة 41 ومحمد مالطا في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول (45+4) وسامر مصطفى في الدقيقة 74 من زمن المباراة.
لا غالب ولا مغلوب
حلب- محمد هاشم ايزا
انعكس الخوف والحذر والتوجس على الاداء في مباراة المتصدر اهلي حلب وملاحقه الوحدة فجاءت النتيجة سلبية والاداء عقيما وخلافا لما توقعناه بان يقدم الفريقان مباراة ساخنة لاهبة حامية الى درجة الغليان لكنها جاءت فاترة باردة عندما انحصر اللعب وسط الملعب واعتمد الطرفان على المناولات الطويلة فكانت الهجمات قليلة وعقيمة ونادرا ماوصلت الكرة الى داخل منطقة الجزاء بسبب غياب الفعالية وضعف التركيز من كلا الفريقين
ولهذا خلا الشوط الاول من الفرص المباشرة والاهداف فانتهى بالتعادل الاسود .
الشوط الثاني كان نسخة ( فوتو كوبي ) طبق الاصل عن سابقه في كل المفردات شحت فيه الفرص وقلت التسديدات على المرميين وان كان الفريق الضيف اكثر وزنا من مضيفه الذي لم يستغل الزيادة العددية والنقص بالفريق الضيف في اخر عشر دقائق عندما اشهر الحكم مروان عواد البطاقة الحمراء للاعبه عبد الرحمن بركات وظل التعادل مخيما حتى صافرة النهاية .
الطليعة تجاوز أمية
حماة- عمار شربعي
بهدف دون رد سجله عدنان طومان عند الدقيقة ٣٣ فاز الطليعة على ضيفة أمية في مباراة ممتعة تبادل فيها الطرفان الهجمات وبنسبة أكبر للطليعة
في تفاصيل اللقاء شهدت الدقائق الأولى امتداد للضيوف لمنطقة الخلف حارس الطليعة الذي دفع عدة كرات خجولة للحايك قبل أن يطلق السليمان كرة بعيدة تعملق الخلف بإبعادها لركنية، الصحوة الطلعاوية بدأت بعدة كرات خطرة أمام مرمى المارديني للوز والرشو وبمساندة كبيرة من المبيض والمحترف بابا بكر والذي حول كرة موزونة لعدنان طومان عند الدقيقة ٣٣ ليحولها برأسه داخل شباك أمية، ليواصل الطليعة أفضليته النسبية من حيث السيطرة على المساحات والانتشار وصناعة الهجمات مع تراجع الضيوف لمنطقتهم والذين حاولوا الارتداد بكرات لم تصل لمستوى الخطورة بنشاط الأوغلي وساموتيل والعيان وبهذا المشهد ينهي الدولي فراس الطويل الشوط الأول.
في بداية الشوط الثاني تغيرت المجريات وارتفعت وتيرة الأحداث من الفريقين الضيوف محاولين التعديل بتعزيز صفوفهم بمحمد زكور وعبد الرؤوف والجاسم والطليعة التعزيز بإشراك الخانكان والمنجد والفرحات، هذه التبديلات زادت من فعالية الهجمات التي وصلت خطورتها للمرميين لكنها افتقدت للتركيز فأضاع خزام والخانكان والفرحات للطليعة والقطيع وعلي من وساموتيل لأمية
ومع مرور الوقت واقتراب المباراة من نهايتها تزداد الخشونة ويعالجها حكم اللقاء ببطاقات متكررة طالت الطرفين مع حمراء بعد إنذارين لمدرب الطليعة عمار شمالي لشدة اعتراضه ومع دخول الوقت بدل الضائع حاول لاعبو أمية استثمار الدقائق بتسريع هجماتهم بنشاط الرمضان والعيان ولكن الوقت أدركهم بصافرة النهاية.
فوز كبير للفتوة
ديرالزور- مالك الجاسم
ثبت الفتوة الجيش بثلاثية نظيفة بعد مباراة جميلة بمجرياتها بدا من خلالها أصحاب الأرض والجمهور بشكل مختلف عن سابق مبارياته واغتنم ثلاث نقاط غالية رفع من خلالها رصيد نقاطه إلى ١٣ نقطة وصالح بها جمهوره.
شوط المباراة الأول بدأ بتسديدة بعيدة للجيش عبر محمد الواكد تصدى لها طلال الحسين حارس الفتوة ليرد الفتوة عبر محمد خير الأحمد بكرة ابتعدت عن مرمى العرابي وفي الدقيقة ١٣ عرضية من أحمد الحسين تصل إلى يحيى الكرك والهدف الأول للفتوة بعدها اعترض لاعبو الفتوة مطالبين بجزاء عندما دخل عبد الملك جبران جزاء الجيش وتعرض لعرقلة لينتهي الشوط الأول بتقدم الفتوة بهدف.
في الشوط الثاني بدأه الجيش محاولا التعديل وهدد مرمى الفتوة عبر الواكد والكرنبة ومؤنس ابو عمشة والسلامة ليرد الفتوة عبر عرضية حسين جويد لم تجد من يتابعها.
ومع دخول اللاعب محمد عبادي بدلا من حسين الجويد يتمكن من تسجيل الهدف الثاني عندما تابع كرة عرضية من عبد الملك جبران في الدقيقة ٧٣ ليعود العبادي ويسدد كرة قوية خارج المرمى وحاول الجيش تقليص الفارق لكنه افتقد للنهايات السعيدة حتى الدقيقة ٩٠ ومن كرة مرتدة يسجل أحمد الحسين الهدف الثالث وبثلاثة أهداف نظيفة ينتهي اللقاء.
