تتواصل في مدينة الفيحاء الرياضية بدمشق أعمال الترميم والصيانة لاستعادة بريقها من خلال عمليات التأهيل الشاملة، وذلك ضمن خطة وزارة الرياضة والشباب لتطوير البنية التحتية الرياضية وتوسيع نطاق خدماتها على كافة الصعد.
وللوقوف على أهمية أعمال الترميم والصيانة في مدينة الفيحاء الرياضية أكد عبد القادر العالم مدير المدينة أن أعمال الصيانة في مراحلها النهائية ومن المتوقع ان تنتهي قبل نهاية الشهر القادم، وركزت على المرافق الأساسية، وعلى رأسها صالة كرة السلة الرئيسية، التي تعتبر من أهم الصالات المستخدمة في البطولات المحلية والدولية حيث شمل تأهيل الصالة أعادة ترميم كافة مرافقها والقاعات والمكاتب والمدرجات والمرافق العامة واللوحة الالكترونية ومدخل الجمهور والخدمات الخاصة بذوي الاعاقة وكل التفاصيل الدقيقة التي تجعل من الصالة حضارية ووفق النموذج المعتمد من قبل الاتحاد الدولي لكرة السلة، حيث أصبحت الصالة اليوم مخصصة لكرة السلة فقط مع كافة خدماتها.
وكشف مدير المدينة عن تركيب شاشة عملاقة لعرض المشاريع الجارية وتطوراتها، بالإضافة إلى شاشات جديدة داخل صالة كرة السلة وأوضح أنه يتم حاليا بناء فندق للرياضيين بجانب صالات كرة المضرب والريشة والكرة الطائرة ويتم أيضا اشادة مجمع صالات لعدة ألعاب منها الجمباز والكاراتية ورفع الأثقال وهناك عدة مشاريع قيد الدارسة سيتم اشادتها على أرض المدينة لتطوير العمل الرياضي بالإضافة إلى ذلك، يتم تجهيز الملعب الرئيسي لكرة القدم ليكون جاهزا لاستضافة المباريات.
تشمل الخطة أيضا تجميل المساحات الخارجية للمدينة من خلال إعادة تأهيل المساحات الخضراء والممرات، بالإضافة إلى برنامج صيانة تدريجي لجميع الصالات الرياضية لضمان جاهزيتها في المستقبل القريب.
وتأتي هذه المشاريع ضمن خطة وطنية شاملة من قبل وزارة الرياضة والشباب- مديرية المنشآت المركزية لإعادة تأهيل المنشآت الرياضية المتضررة في سوريا وتهدف الخطة، بحسب تصريح مدير مدينة الفيحاء إلى تحويل المنشآت الرياضية إلى مراكز حضارية متعددة الوظائف تجمع بين الرياضة والتعليم والترفيه والخدمات المجتمعية.
ويرى أن إعادة صيانة مدينة الفيحاء تمثل نموذجا لهذه الرؤية، اضافة إلى جعلها مركزا متكاملا يستضيف البطولات الرياضية ويخدم المجتمع المحلي عبر مرافقه التعليمية والخدمية الجديدة حيث تتجاوز أهمية أعمال الترميم في مدينة الفيحاء تحسين البنية التحتية، لتشمل إعادة إحياء الحياة الرياضية في العاصمة وتأكيد دور الرياضة في إعادة بناء الروح المجتمعية.
وختم العالم حديثه بتوجيه الشكر للسيد وزير الرياضة والشباب محمد سامح الحامض على متابعته اليومية والميدانية لكافة تفاصيل انجاز العمل في المدينة بهدف تذليل الصعوبات والاسراع بإنجاز أعمال الصيانة والترميم لتغدو مدينة الفيحاء أرقى صرح رياضي في سوريا والمنطقة.
