نتوقف اليوم مع كرة السلة في بلدنا، دفعنا إلى ذلك مشاركة ثلاثة من فرق المقدمة عندنا في الدورة الودية بالإمارات العربية تلك الدورة التي أصبحت ومنذ زمن بعيد حدثاً رياضياً يقام مطلع كل عام جديد.
في البطولة (الدورة) المذكورة شاركت أنديتنا الوحدة وحمص الفداء والكرامة وثلاثتهم من المقدمة بين أنديتنا وكانوا إلى جانب عدد من الفرق من بلدان عربية وواحد من الفلبين ومنتخب الإمارات وكل المذكورين ظهروا بمستوى فني متوسط أو أقل من ذلك أي أن نخبة الأندية العربية من أصحاب الصولات والبطولات لم يشاركوا ومع أن فرقا دعمت صفوفها بلاعبين محترفين إلا أن الصورة التي ظهروا فيها كانت دون المتوقع ولم تف بالغرض فنياً ولم تسعد جماهيرها لأن ما قدمته من عروض كان متفاوتاً بالنتائج ومضطرباً بالأداء ولم نلحظ أي تقدم فني لها ولا بنتائجها، أخذين بالحسبان ضعف المنافسة بلا استثناء، فكانت صورهم باهتة بنسبة كبيرة فلم يكونوا فرساناً للرهان ولا احصنة سوداء ولم يصلوا إلى مراحل متقدمة في البطولة.
والسؤال: إذا كانت فرق النخبة عندنا والمدعمة بالمحترفين الاجانب فشلت في تقديم شخصية واضحة لها في دورة ضعيفة…، فإلى أين تسير؟ وكيف يفكر المسؤولين عن هذه الفرق عند بنائها وعند اختيار لاعبيها المحليين وعند اختبار المحترفين؟؟؟ وما فائدة الاحتراف؟؟ إذا لم يحقق الحد الأدنى من سعادة الجمهور العاشق والمتابع المشجع والداعم.
وهل سوف تستمر هذه اللعبة الشعبية في بلدنا في حالة عدم التوازن وتكرار نفسها بالشكل الممل كل دوري؟ ام انها مخصصة فقط للعب على المستوى المحلي؟
