قبل أن يقع الفأس على الرأس فقد كشف لقاء أهلي حلب وضيفه تشرين عيوباً كانت خافية عن أنظار من يعنيهم الأمر ولعل اللون الأخضر الزاهي غطى عيوب الملعب الذي أقيمت عليه المباراة إلا ان التجربة العملية الميدانية في أول اختبار أظهرت للعيان عيوب أرضيته السيئة وأقصد هنا ملعب الحمدانية الذي كان مسرحاً للمباراة وقد بانت عورته في الامتحان ومن جراء سوء أرضيته تعرض لاعب الأهلي أحمد سقعان لإصابة بالغة ستبعده عن الملاعب فترة من الزمن واستبدل في الثلث الأول من الشوط الأول.
هذه الأرضية تحتاج إلى تسوية شاملة كي يكون الملعب جاهزاً لمنافسات الدوري علماً بأن اللاعب المصاب لم يحتك بأي لاعب منافس بل تسببت أرضية الملعب بالإصابة وهكذا ظهرت عورة الملعب الذي سيتحمل عبء الموسم الكروي الطويل ونأمل من الجهات المعنية معالجة الأمر وتلافي الخلل قبل بداية المشوار.
ولست هنا أحمل هذه الجهات المسؤولية عن واقع أرض الملعب حالياً لأن شأنه في ذلك شأن شقيقه الأكبر الذي حوله النظام البائد إلى مرآب للسيارات الثقيلة فتحولت أرضيته إلى ساحة منكوبة فيما الملعب الاصغر تحولت أرضيته إلى منصات ومرابض لإطلاق القذائف الصاروخية القاتلة ترويعاً وقتلاً وتشريداً وتهجيراً للمواطنين الآمنين الأبرياء فتأثرت أرضية الملعب بشكل واضح وكثرت فيها المطبات التي من شأنها إلحاق الأذى والضرر باللاعبين… ولكي ﻻ أطيل الحديث حول هذا الواقع المؤلم أهيب بوزارة الرياضة والشباب ومديريتها في حلب المسارعة إلى حل هذه المشكلة قبل فوات الأوان فالموسم على الأبواب ويجب أن تكون ملاعبنا في أتم الجهوزية ولا مانع من إجراء عملية تقصي في الجوانب الاخرى من الملعب لكشف الثغرات سواء في المشالح والقاعات أو مراكز الاستشفاء او الأماكن الخدمية…وإنا لمنتظرون.
