يبدو أن المثل الشعبي القائل: “عادت حليمة إلى عادتها القديمة” ينطبق تماما على واقع السباحة في مدينة حلب فقد ارتفعت وتيرة شكاوى أهالي السباحين وتعالت أصواتهم احتجاجاً على سوء إدارة اللعبة بالرغم من التغييرات التي أجرتها مديرية الرياضة والشباب بعد وفاة المرحوم عبد اللطيف دهان رئيس اللجنة الفنية للسباحة إذ أن المشهد نفسه يتكرر ولم يتبدل شيئاً؟!
الاحتجاجات والمناشدات سواءً كانت بالوساطة ام عبر وسائل التواصل الاجتماعي تفيد بأن المؤتمنين على إدارة شؤون اللعبة مازالوا يواصلون ممارسة أساليبهم في تخديم المسابح لنخبة السباحين النخبة ولعناصر المراكز التدريبية خاصة في مسبح الشهباء الشتوي الدولي حيث المعايير المطبقة من خلالهم تتنافى مع قواعد الانتقاء القائم على معيار الكفاءة والمستوى الفني بل على اعتبارات شخصية.
والمعروف أن ارتياد المسبح المذكور بشكل مجاني قائم على نخبة سباحي منتخبات المحافظة الموهوبين والمتفوقين وفق الأعمار المحددة وضمن مجموعات لها فترات خاصة بموجب أزمنة محددة.
وقول أصحاب الشكاوى: تم ادراج بعض أسماء السباحين من ذوي المستويات الضعيفة ضمن قائمة النخبة الذين يسمح لهم بالدخول خلال الفترات المخصصة لهم والتدريب اليومي واستبعد أصحاب الانجازات والمستويات المتقدمة.
والمطلوب هو إيجاد حل عادل ومنصف للسباحين المتفوقين الذين أبعدوا من دخول منشأة الشهباء الدولية للسباحة رغم أن إدارة المنشأة متعاونة ومتجاوبة مشكورة وهي تقدم الدعم اللازم والمطلوب أيضاً من فنية اللعبة العمل على إنهاء التجاوزات والخلل وعدم التهاون مع أي شخص يخالف المعايير وأن تكون صاحبة القرار في الاعلان عن السباحين المؤهلين لمتابعة التدريب خلال فصل الشتاء من خلال مبدأ الكفاءة والمستوى الفني المؤهل وعدم السماح لأية جهة بالتدخل وفرض أسماء معينة، وتحديد موعد لإقامة اختبارات شاملة لكافة السباحين وفق نتائجهم وترشيح الأكثر كفاءة والأفضل وتكليف أعضاء اللجنة الفنية بالتناوب بشكل دوري للتواجد يومياً ومزوداً بقوائم تضم أسماء النخبة من أجل تنظيم العمل والإشراف على التدريب وإنهاء الأخطاء والتجاوزات وهذا الكلام نضعه برسم دائرة الالعاب الفردية في مديرية الرياضة والشباب بحلب.
