قبل الدخول إلى مفردات الدوري الممتاز لكرة القدم موسم / ٢٠2٥ – ٢٠٢٦ الذي انتهت منافساته كلها بعد مشوار طويل لا بد من تقديم التهنئة والمباركة لنادي أهلي حلب الذي تصدر المشهد وحقق البطولة وتوج للمرة الثامنة في تاريخه بجدارة واستحقاق لأنه كان الأفضل والأحسن والأكثر انتصاراً والأقل اخطاء فاستحق أن يتربع على القمة.
والتهنئة تشمل جمهوره الكبير الذي رافقه في كل المباريات وكان شريكا في الانتصارات والنجاحات والدعم داخل أرضه وخارجها، وكان بالفعل اللاعب الثاني عشر طوال المشوار ذهاباً وإياباً.
والمباركة أيضاً للاعبين الذين كانوا في ميدان التنافس عند حسن الظن فأحسنوا الأداء وأظهروا الانسجام والجماعية وتفوقوا على المنافسين في أغلب المحطات وحصدوا والنقاط وبالتاني ففرحوا بالفوز وأفرحوا جمهورهم باللقب المستحق الذي يليق بما قدموه في هذا الموسم الطويل.
والمباركة والتهنئة يستحقها الجهاز الفني وفي مقدمته الكابتن الكبير أحمد هواش ابن النادي وقائد سفينتة التدريبية وأحد أهم نجومه القدامى من اللاعبين فقد أخلص مع جهازه وعبر المحطات باقتدار وصنع فريقاً منسجماً قادراً ومتمكنا له شخصية في ميادين التنافس وأدار المباريات بذكاء وحكمة وعقلانية وسار نحو الهدف المطلوب بكل ثقة وفهم لطبيعة مهمته، وصهر امكانيات لاعبيه بالشكل اللائق فحقق اللقب ليضيفه إلى رصيده من الألقاب.
ولا بد من توجيه التحية للجهاز الطبي المرافق الذي سهر على سلامة اللاعبين وقدم لهم العون اللازم والعطاء الطبي المطلوب فظهروا لائقين بدنياً ومتفوقين فنياً وتحية الكادر الاعلامي الذي كان متفهماً لطبيعة عمله وعقلانياً في تصوير الواقع دون مبالغة أو استعلاء فكان واقعياً في عمله وأعطى الحقيقة حقها من الثناء ووقف على السلبيات كما يجب ويقدر من المسؤولية المطلوبة.
وتحية للإدارة التي قدمت ودعمت ورسمت ونفذت واستجابت للمتطلبات بمختلف أشكالها وقطفت ثمار ما قدمت.
هذه بداية ولنا محطات أخرى نتحدث فيها عن الدوري الممتاز كما يجب الحديث !!!.
