حلب- محمد هاشم إيزا
عقد مجلس إدارة نادي أهلي حلب مؤتمراً صحفياً للجهاز الفني لفريق سلة الرجال للوقوف على أوضاع الفريق وتحضيراته للموسم الجاري بحضور أحمد فيصل الإمام مدير الرياضة والشباب بحلب ومحمد كعدان رئيس النادي وخالد سنان عضو مجلس الإدارة والمدرب التونسي منعم عون ومساعده محمد علي الدحلاوي وعدد من الإعلاميين.
تحدث في بدايته (الإمام) قائلاً بأن المديرية تضع جميع الامكانيات تحت تصرف الفريق وقد وضعت صالة الحمدانية الفرعية منذ مطلع الشهر بتصرف النادي لإجراء تدريبات الفريق في الأوقات المتاحة إضافة لتقديم كل سبل الدعم اللازم لضمان إعادة الفريق إلى منصات التتويج.
بدوه أوضح محمد كعدان أن المؤتمرات الصحفية ضرورية لأنها تشكل محطة للتواصل مع الجماهير موضحاً أن إدارة النادي عملت على تكريس مبدأ الاكتفاء الذاتي مالياً من خلال تسخير الاستثمارات لتغطية نفقات الفريق من رواتب وعقود في إنجاز إداري مميز مشيراً إلى ان العمل في صالة كرة السلة بالنادي يجري بوتيرة متسارعة وعالية تمهيداً لإنجازها ووضعها في الخدمة وستكون نقلة هامة في مسيرة فرق النادي كاشفاً عن وجود شركات محلية لديها الرغبة بوضع شعاراتها على قمصان فريقي كرتي القدم والسلة وذلك خلال الأسبوع القادم.
وقدم الكابتن عثمان قبلاوي المشرف الفني على السلة اﻷهلاوية شرحاً مفصلاً عن واقع اللعبة في النادي من فئة البراعم حتى الرجال موضحاً أنه وضع خطة عمل إحصائية لإنشاء قاعدة بيانات شاملة لجميع اللاعبين حيث تم الاتفاق مع مدرب أجنبي للإشراف على فرق قواعد النادي كما أعلن عن مشروع إقامة أكاديمية خاصة لتعليم كرة السلة بحيث تكون (مجانية) للاعبين الموهوبين طوال القامة تمهيداً لضمهم إلى صفوف النادي.
في ذات السياق تحدث المدرب عبد المنعم عون المدير الفني لفريق الرجال عن حجم المسؤولية الملقاة على عاتقه والتحديات التي ترافقه في إدارة فريق عريق كالأهلي مؤكداً على اعادته إلى سكة البطولات والالقاب مستفيداً من حماس اللاعبين ورغبتهم الكبيرة في المنافسة وتحقيق الانتصارات وأشار (عون) إلى أن التحضيرات بدأت مطلع الشهر الجاري ضمن برنامج اعداد متكامل قبل ان يتم اعتماد بطولة درع الوزارة التي غيرت بعض تفاصيل البرنامج إلا أنها أتاحت فرصة أكبر للتعرف أكثر على إمكانيات اللاعبين وشدد على أن النجاح يتحقق باللعب الجماعي والروح العالية للفريق وأردف أن وجود اللاعبين الأجانب يشكل إضافة إيجابية تكتيكية دون الاعتماد الكلي عليهم مشيراً إلى وجود لاعبين شبان لديهم قدرات عالية سيتم تطوير مهاراتهم الفنية بصورة تدريجية.
وأضاف: احتفظ بذكريات جميلة في حلب تعود إلى عام 1987 أي الى دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط حينما كنت ضمن المنتخب التونسي الذي لعب في حلب وكان عمري /19/ عاماً مما شكل لدي انطباع واضح عن السلة السورية وجماهيريتها.
وقال مساعد المدرب محمد علي الدحلاوي أن الجهاز الفني بدأ منذ اليوم الأول بمعالجة الفجوات الموجودة بالفريق من خلال معسكر تدريبي مغلق تضمن حصتين تدريبيتين يومياً لرفع اللياقة البدنية وتحقيق الانسجام بين اللاعبين مشدداً على أن الهدف واضح وهو استعادة اللقب والتتويج الذي يليق بناد عريق كأهلي حلب.

