حلب- محمد هاشم إيزا
اثارت قضية استغناء مجلس إدارة نادي أهلي حلب عن لاعب كرة السلة المحترف الأميركي روس سميث ردود فعل مختلفة وانقسم الشارع الرياضي إلى فئتين منهم من أدان اللاعب وحمله المسؤولية واعتبره متهربا ومخلا بشروط التعاقد وفئة حملت الإدارة ومشرف اللعبة المسؤولية؟؟.
لماذا طلب اللاعب فسخ عقده مع النادي؟؟ ولماذا وافقت الإدارة على طلبه واستغنت عنه؟؟؟ وماهي الأسباب التي دعته إلى طلب المغادرة؟؟
أعلن النادى عن فسخ عقده مع لاعب السلة الأميركي روس سميث بناء على طلب هذا اﻻخير بعد الأحداث الأخيرة التي شهدتها حلب بالفترة الماضية مشيرا إلى تنازله عن راتبه الشهري اﻻخير والبالغ قيمته/14/ ألف دولارا كما أعلن أن النادي سيقوم بتعويض هذا اللاعب بلاعب بديل عنه في مرحلة الأدوار النهائية من دوري كرة السلة.
لكن قبل قيام الإدارة بالموافقة على طلبه وفسخ عقده كانت قد اعلنت عن تمسكها به وجددت هذا التمسك مرات عدة لرغبتها باستمراره مع الفريق طيلة الموسم الحالي 2026 /2025 رغم إصراره على المغادرة للاسباب التي ذكرناها وما رافقها من قلق شخصي وضغوط من عائلته ووكيل أعماله في الولايات المتحدة الأميركية.
من جهته أوضح عثمان قبلاوي المشرف الفني على كرة السلة بالنادي أن سبب تمسك الإدارة بهذا اللاعب قائم على رؤية فنية واضحة وأكد أن (سميث) لاعب مؤثر لايمكن تعويضه في ظل هذا الوقت الضيق واقتراب موعد الاستحقاقات الرسمية…
ومما تجدر الإشارة إليه أن هذا اللاعب كلف النادي زهاء /45/ ألف دولار خلال الشهرين الماضيين والعقد لايتضمن أي بند او شرطا جزائيا يحمي حقوق النادي في حال طلب اللاعب فسخ عقده الأمر الذي يزيد من قضيته تعقيدا ماليا وقانونيا.
البعض من العارفين والقريبين المحوريين من شؤون السلة الأهلاوية عزا أن سبب طلب اللاعب بالمغادرة ليس مرتبطا بالوضع الأمني في مدينة حلب بل لأسباب أخرى كسهر في الليالي وأمور وهي غير متوفرة في المدينة ولذلك طلب فسخ العقد والمغادرة إلى لبنان وهذه الفئة تمنت على الإدارة الموافقة على طلب اللاعب وفسخ عقده شريطة أن تكون عملية الفسخ بموافقة الطرفين وليس من طرف اللاعب فقط تحاشيا لأية مشكلة مالية او قانونية قادمة علما أن راتبه الشهري مع تكاليف الإقامة بالفندق والاطعام تبلغ مابين 20 إلى 21 الف دولار.
وبهذا الصدد أدلى المشرف السابق على السلة اﻻهلاوية أحمد فراس المصري بدلوه حول هذه القضية فقال: روس سميث لاعب ذو مستوى عال ونادرا ما رأينا بمثل إمكانياته في ملاعبنا وفترة التعاقد معه تمتد إلى تسعة أشهر وينتهي عقده بنهاية الموسم ومن أهم بنوده أنه لايحق لأي طرف منفردا فسخ هذا العقد فاللاعب لايستطيع فسخه إلا بعد تسديد كامل قيمته وكذلك النادي بنفس الشرط أي ان الطرفين متكافئان بشروط متوازنة متساوية وليس كما أشيع بأن حقوق النادي غير محفوظة بالعقد وفي حال رغبة اللاعب بالمغادرة قبل انتهاء مدة التعاقد عليه كامل قيمة العقد او فسخه بالتراضي بين الطرفين..
أما رئيس مجلس إدارة النادي محمد كعدان فكان فقال: نحن لم نكن نريد فسخ عقد هذا اللاعب لأنه ذو مستوى عال تحت أي ظرف لكننا نريد التعويض بلاعب ذو مستوى أعلى وهذه رؤية فنية ونحن التزمنا ببنود العقد الذي ينص على أنه في حال وصول عقد معه من الدوري الصيني ينبغي عليه أن يدفع للنادي ويتخلى عن راتب شهر واحد ويمكنه المغادرة ومشكلة (سميث) انه حين طلب تغيير الفندق الكائن في ساحة سعد الله الجابري بسبب الضجيج الكبير من الساعة السادسة صباحا حتى آخر الليل بسبب الاحتفالات مما جعله في استياء دائم من الأصوات التي لم يعتاد عليها وهنا طلب اللاعب ووكيل اعماله إجازة ليقضيها في بيروت وقد قوبل طلبه بعدم الموافقة بسبب كون الفريق يمر بفترة التحضير والإستعداد لاستحقاقات الموسم، ونقل أحدهم إلينا ان جميع لاعبي القريق قد حصلوا على آجازة إلا ( روث) وأضاف ان تصريح المشرف الفني ان كلفة اللاعب 21 ألف دولار وأنه غير معجب به ووصفه باللاعب الأناني.
وعاد رئيس النادي فأكد ان كل هذه الأمور تمت بالتنسيق مع المشرف.
